أمين الفتوى: المتوفى بكورونا شهيد.. ومن يرفض دفنه آثم

أمين الفتوى: المتوفى بكورونا شهيد.. ومن يرفض دفنه آثم
قال الدكتور خالد عمران أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ رفض البعض دفن الجثامين المتوفين بفيروس كورونا تصرف غريب وبعيد عن سلوك المصريين، إذ إنّه معروف أنّ المصري يحترم حرمة الموتى والميت.
وأضاف خلال اتصال هاتفي ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على شاشة قناة "EXTRA NEWS"، الذي تقدمه الإعلامية أسماء مصطفى، أنّ المتوفى بفيروس كورونا شهيد عند الله وفقا للشريعة، والرسول عندما سأل أصحابه قال لهم ما تعدون الشهيد فيكم؟ فقالوا من مات في المعركة، فقال إنّ شهداء أمتي لقليل، وعد أنواع الشهداء ومنهم المبطون والمطعون، لافتا إلى أنّ المبطون الذي مات في مرض في بطنه، والمطعون الذي مات بوباء.
وأشار عمران إلى أنّ من يمنع دفن جثمان المتوفى عليه إثم كبير وغير أخلاقي وتعد صارخ لحقهم، وخطيئة دينية وشرعية وأخلاقية واجتماعية، مذكرا بحديث الرسول "لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك".
وأعلنت دار الإفتاء المصرية، أنّه لا يجوز اتباع الأساليب الغوغائية من الاعتراض على دفن شهداء فيروس كورونا التي لا تمتُّ إلى ديننا ولا إلى قيمنا ولا إلى أخلاقنا بأدنى صلة، وذلك عبر حسابها الرسمي على فيس بوك.
وألقت أجهزة الأمن بمحافظة الدقهلية، أمس، القبض على 20 شخصًا من مثيري الشغب في قرية "البهو فريك" مركز أجا، والذين اعترضوا على دفن الطبيبة سونيا عبدالعظيم عارف، (64 عاما)، التي توفيت أثناء علاجها بمستشفى الحجر الصحي بأبو خليفة في الإسماعيلية جراء إصابتها بفيروس كورونا المستجد.
واعترض عدد من أهالي القرية علي دفن الجثة بالمقابر، ومنعوا سيارة الإسعاف من الدخول للمقابر، وأشعلوا النيران في أكوام من قش الأرز، ورددوا الهتافات ضد دفنها بقريتهم مرددين "كورنا لأ"، و"الطبيبة لأ"، ما أدى إلى تدخل قوات الشرطة وإطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم لتفريقهم ودفن الجثمان.