اليوم.. كنائس الشرق تحتفل بإحياء "لعازر" وطوائف الغرب تقيم قداسات "القيامة"

كتب: مصطفى رحومة:

اليوم.. كنائس الشرق تحتفل بإحياء "لعازر" وطوائف الغرب تقيم قداسات "القيامة"

اليوم.. كنائس الشرق تحتفل بإحياء "لعازر" وطوائف الغرب تقيم قداسات "القيامة"

يحتفل الأقباط الأرثوذكس وكنائس التقويم الشرقي، اليوم، بما يعرف بـ"سبت لعازر"، وهو اليوم الذي شهد معجزة المسيح بإحياء "لعازر" من موته، وطبقا للمراجع التاريخية الكنسية، فإن المسيح أقام لعازر قبل يوم السبت الذى يسبق أسبوع الآلام بعدة أيام، طبقا لما ورد في الإنجيل.

وتفضل الكنيسة الاحتفال به قبل أسبوع الآلام ويوم أحد الشعانين مباشرة، حيث إنه بحسب الاعتقاد المسيحي، كانت إقامة لعازر السبب المباشر لاستقبال الجماهير الحافل للمسيح يوم الأحد، وكانت السبب المباشر لهياج رؤساء كهنة اليهود وإصرارهم على الإسراع بقتل المسيح بل وقتل "لعازر" أيضا حتى لا يذهب الناس وراءه ويؤمنوا به.

 وطبقا للاعتقاد المسيحي، فى هذا اليوم قام المسيح بمعجزة إحياء الموتى، إذ ذهب إلى قبر "لعازر" الذي توفي منذ 4 أيام، وأمر تلاميذه برفع الحجر من على باب القبر، وقال بحسب الإنجيل: "لعازر، هلمّ خارجا"، "فخرج الميت، ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة، ووجهه ملفوف بمنديل"، وبعد ذلك عقد "مجمع السنهدرين" وهو المحكمة العليا للأمة اليهودية، وأصدر قرارا رسميا بقتل المسيح، وهو أمر حاولوه مرارا من قبل لكن بلا جدوى، ولكنهم أخذوا يسعون من هذا اليوم أن ينفذوه بموجب مستند رسمى مصدق من مجمع السنهدرين، الذى لا يستأنف حكمه.

من ناحية أخرى، تحتفل كنائس التقويم الغربي بـ"سبت النور" وإقامة قداسات عيد القيامة مساء اليوم حيث يترأس البابا فرنسيس بابا الفاتيكان قداس العيد لأول مرة بمفرده بدون حضور شعبي، في بازيليك القديس بطرس، وسيجري نقل الاحتفالات من خلال الصفحة الرئيسة لموقع فاتيكان نيوز، أو عبر صفحة الفاتيكان الرسمية على موقع فيسبوك أو من خلال القناة على موقع يوتيوب.


مواضيع متعلقة