جيران "الزيتون التخصصي" يروون ردود فعلهم بعد ظهور حالات كورونا: خايفين

كتب: كريم عثمان

جيران "الزيتون التخصصي" يروون ردود فعلهم بعد ظهور حالات كورونا: خايفين

جيران "الزيتون التخصصي" يروون ردود فعلهم بعد ظهور حالات كورونا: خايفين

في نبأ مزعج، استيقظ سكان منطقة الأميرية، وبالأخص المجاورون لمستشفى الزيتون التخصصي، على اكتشاف 22 إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، ثبتت إيجابيتها للفيروس على دفعتين الأولى ظهرت نتيجة 10 منهم، والثانية ظهرت إيجابية 12 شخصا وجميعهم من الأطباء والتمريض والكيميائيين.

الإصابات التي ظهرت بالمستشفى أصابت السكان المحيطين بها بالذعر، خاصة وأن منهم من زارها في الآونة الأخيرة للاطمئنان على نفسه أو لعلاج أحد من ذويه، فضلًا عن مجاورتها للمنازل واختلاط السكان بالمترددين على المستشفى.

لذا تواصلت "الوطن" مع بعض من الأهالي المحيطين بالمستشفى لمعرفة شعورهم وردود أفعالهم على الواقعة.

سلامة: ذهبت للمستشفى مؤخرًا.. وأقيم في غرفتي

الخوف من الإصابة بالفيروس الفتاك هو أكثر ما يشغل بال الأهالي، وفقًا لما قال محمد سلامة، أحد أبناء الأميرية، لافتًا إلى أنه لا أحد من أهله ينزل إلى الشارع وملتزمين بالإجراءات الوقائية التي أقرتها الدولة المصرية، ولكن ظهور حالات مصابة فاجئهم.

بَحْث "محمد" عن وظيفة كان يقتضي تجديد بطاقته الشخصية، ما دفعه للتوجه إلى قسم شرطة الأميرية التابع له، وعقب علمه بتوقف خدمة تجديد البطاقات، هم في العودة لبيته، قبل أن يشعر بغثيان وانخفاض ضغطه، ليتوجه مباشرة إلى مستشفى الزيتون المواجه للقسم بمساعدة أحد الجيران.

أطباء وممرضو الاستقبال في المستشفى قاموا باللازم مع صاحب الـ27 عاما، ثم عاد لبيته، "واحد زيي دلوقتي يعمل إيه، أنا من ساعة ما عرفت الموضوع وأنا مبخرجش من أوضتي خايف على أمي وأختي الصغيرة، وهستنى أقرب وقت وأعمل تحليل فيروس عشان أطمن على نفسي".

عبدالحق: نتعامل مع العاملين بالمستشفى.. ومش هنطلع البلكونة

على الرغم من التزام أسرة أحمد عبدالحق بالبيت، إلا أن بعض الجيران في المنزل الذين يسكنون فيه، ذهبوا للمستشفى منذ 3 أيام، وذلك بعد مرض أحد الأطفال الصغار ليلًا، والتعامل مع الأطباء والممرضين الذين أصيب جزء منهم بالفيروس.

"يتعامل المستشفى مع شريحة كبيرة من السكان، وإصابة ممرضين وأطباء به أمر يوحي بالقلق على الجيران وأنفسنا"، حسبما قال "عبدالحق"، لافتا إلى أن أغلب السكان علاقتهم جيدة بطاقم عمال المستشفى وبالتأكيد يريدون الاطمئنان على أنفسهم.

سير العمل بشكل طبيعي داخل المستشفى وعدم إغلاقه هو أمر يبعث على الطمأنينة بعض الشيء، "اطمنا شوية لما عرفنا إن المستشفى لسه فاتحة، بس برضه إحنا الوضع جديد علينا وبنقلق حد مننا يتصاب بكورونا، وعن نفسي وصيت أسرتي والجيران محدش حتى يخرج للبلكونة".


مواضيع متعلقة