وزير الخارجية الأسبق: "كورونا" أسس علاقة ثقة جديدة بين الدولة والشعب

وزير الخارجية الأسبق: "كورونا" أسس علاقة ثقة جديدة بين الدولة والشعب
- السفير محمد العرابي
- مجلس النواب
- البرلمان
- الأحزاب
- كورونا فيروس
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد 19
- covid 19
- السفير محمد العرابي
- مجلس النواب
- البرلمان
- الأحزاب
- كورونا فيروس
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد 19
- covid 19
قال السفير محمد العرابى، عضو مجلس النواب، وزير الخارجية الأسبق، إن أزمة كورونا أسست علاقة جديدة من الثقة بين الدولة والشعب، موضحاً أن الأوضاع السياسية فى مصر لن تشهد تغييراً كبيراً بعد انتهاء الأزمة وستبقى العلاقة فى الداخل، بين الدولة والأحزاب السياسية كما هى لأنه لم ينجح أى حزب فى أن يكون له دور قوى فى إدارة ومواجهة الأزمة.. والى نص الحوار:
السفير محمد العرابى: الحكومة وضعت الشعب فى بؤرة الاهتمام ولم تعبأ بالخسائر الاقتصادية
ما تأثير فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية المتبعة على الأوضاع السياسية فى مصر؟
- نظرة الثقة من الشعب للدولة المركزية تغيرت، فالشعب بدأ ينظر للدولة بنظرة اهتمام وتقدير أكبر، نتيجة الدور الذى قامت به، حيث رأى حكومة قادرة على مواجهة التقلبات سواء كانت دولية أو داخلية، وهذه إحدى المميزات التى ستخرج بها الدولة من الأزمة السلبية التى يعيشها العالم حالياً، بعدما تزايد الارتباط بين الشعب والدولة، وهذا أمر مهم، فقد شعر الكثير بأهمية الدولة وضرورة قوة مؤسساتها، بعد أن كان هناك من يشعرون خلال الفترة الماضية بتدخل الدولة فى أمور ليس لها علاقة بها، لكنه ثبت أهمية وجود دولة مؤسسات تعرف ماذا تفعل.
الأحزاب لم تقدم جديداً فى الأزمة الحالية
كيف ترى العلاقة بين الأحزاب والدولة بعد هذه الأزمة؟
- الأحزاب تمثل الشعب، ولا يمكن القول إنها فى إطار منفصل عن القاعدة الشعبية، لأنها تمثيل لبعض التجمعات الشعبية، وبالتالى ما سلكه الشعب وشعر به، ستشعر به الأحزاب، وستحمل تقديراً كبيراً للدولة، فقد شاهدنا بعض الحملات من قبل عدد من الأحزاب، لدعم الفئات المتضررة، وللتوعية، متخذة نفس موقف الدولة، وكذلك الأمر فى البرلمان، فقد وجد المواطنون وأهالى الدوائر من نوابهم آذاناً صاغية، واستطاع عدد من أعضاء مجلس النواب التواصل مع الجهات المعنية فى الدولة، لإنهاء مشكلات عدد كبير من المواطنين المتضررين، ومنهم العالقون فى عدد من الدول خلال الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا، وهذا انعكاس إيجابى على العلاقة بين المواطنين وأعضاء مجلس النواب.
وهناك بناء أكبر لفكرة الثقة بين مؤسسات المجتمع والشعب، عن الفترة السابقة، وهذا أمر إيجابى ستظهر نتائجه الفترة المقبلة.
هل دور الأحزاب فى هذه الأزمة سيخلق منحى جديداً فى العلاقة مع المواطنين؟
- بالفعل كان هناك أحزاب نشطة على الأرض فى دعم العمالة غير المنتظمة، التى تأثرت نتيجة بعض القرارات، وهناك أحزاب قامت بجهود فى عملية التطهير وخلافه، لكنى لا أعتقد أن هذه ستكون النقطة الفاصلة فى انجذاب الجمهور نحو الأحزاب، فالأحزاب ما زالت أمامها خطوات طويلة، لبناء علاقة مؤسسية مع الناس، لأننا لم نصل إلى ذلك بعد، رغم أن هناك تحسناً ونظرة بها تقدير أكبر لدور الأحزاب، عما قبل كورونا، فقد تحسنت النظرة نتيجة بعض الأمور التى اتخذتها الأحزاب فى مواجهة الأزمة، لكنها ليست بنسبة كبيرة، ولم تحدث طفرة، كما أن استفادة الأحزاب ضئيلة، ولم تظهر بشكل قوى، فقد ظهرت الدولة بشكل أكبر، ودورها كان واضحاً بشكل نال تأييد الشعب.
تحدثنا عن نظرة الشعب للحكومة فى هذه الأزمة، ماذا عن نظرة الحكومة للشعب، هل هناك تغير بعد الجهود الأخيرة فى علاقتها معه؟
- نستطيع القول إنه ظهر جلياً منذ بداية الأزمة، أن الدولة وضعت الشعب فى المقام الأول قبل أى خسائر اقتصادية، فلم تعبأ بأى خسائر وكانت مستعدة لها، وهذا عامل إضافى فى فكرة الثقة، بعد أن كنا نهاجم القرارات الاقتصادية، ونرى أنها متعبة للشعب، ثبت أنه لولا هذه القرارات كان وضعنا سيكون سيئاً فى هذه المرحلة، فالمؤكد أن العالم كله سيكون له صياغة جديدة بعد هذه الأزمة، والأساس بالنسبة للعالم وللإقليم، ولمصر، سيكون الإنسان، وستكون هناك إنسانية للنظام السياسى الدولى، سيصبح أكثر إنسانية، وستكون هناك دروس مستفادة بالنسبة لمصر، أهمها أن يكون لديها اكتفاء ذاتى فى الغذاء، وصناعة الدواء، حتى تتمكن من مواجهة مثل هذه الأزمات حال تكرارها، فتوفير الغذاء الكامل والدواء موضوعات استراتيجية للغاية.