وزيرالداخلية الأسبق في شهادته: حماس وحزب الله اقتحموا السجون في 2011
وزيرالداخلية الأسبق في شهادته: حماس وحزب الله اقتحموا السجون في 2011
استمعت محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي، إلى اللواء محمود وجدي، وزير الداخلية الأسبق، في قضية هروب السجناء من سجن وادي النطرون والمعروفة إعلاميًا بـ"الهروب الكبير"، والمتهم فيها الرئيس السابق المعزول محمد مرسي و130 متهم من ضمنهم رشاد بيومي ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتني وسعد الحسينى ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وعصام الدين العريان ويوسف القرضاي وآخرين من قيادات الجماعة وأعضاء التنظيم الدولي، وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني.
أشار الشاهد إلى أنه صباح يوم 30 يناير تم اقتحام سجن المرج، والذي به سجن وادى النطرون وابو زعبل، وبها سجون سياسيين، ولوحظ أثناء عرض المعلومات عليه أن هناك عناصر لها تدريب خاص والتسليح لا يستخدم إلا في الشرطة، وتم التعامل معهم إلى أن نفذت زخيرة الجنود المكلفة بحراسة هذه السجون.
وأضاف "وجدي"، أنه تم اقتحام السجون عن طريق أنفاق غزة من "حزب الله وحماس ومنها كتائب القسام وجيش الإسلام"، وتم الاتصال باللواء عمر سليمان، مدير المخابرات العامة آنذاك، والذي قال له، إن هؤلاء العناصر الخارجية هم مَن قامو بالاقتحام وهناك معلومات بذلك، موضحا أنه ذكر هذا الكلام في شهادته أثناء محاكمة مبارك وحبيب العادلي، حين كان وزيرا للداخلية جاء خطاب من وزارة الخارخية يفيد بأنه لوحظ في قطاع غزة وجود كميات كبيرة من السيارات التابعة للشرطة تحمل علامات وأرقام مصر.