من يتولى حكومة بريطانيا إذا ما تدهورت حالة جونسون الصحية؟

من يتولى حكومة بريطانيا إذا ما تدهورت حالة جونسون الصحية؟
- بريطانيا
- جونسون
- رئيس الوزراء البريطاني
- كورونا
- فيروس كورونا
- كورونا في بريطانيا
- بريطانيا
- جونسون
- رئيس الوزراء البريطاني
- كورونا
- فيروس كورونا
- كورونا في بريطانيا
في أيام معدودة تطورت الأوضاع بشأن فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، في بريطانيا، التي تجاوزت اليوم حصيلة وفياتها أكثر من ألف حالة، بعد أن وصل الفيروس إلى وزير الصحة ثم ولي العهد الأمير تشارلز، وأخيرا رئيس الوزراء بوريس جونسون.
أعلنت إصابة بوريس جونسون، أمس بـ"كوفيد 19"، حيث إن لديه أعراض متوسطة وسيخضع للعزل الذاتي، وجاء إعلان ذلك، من خلال فيديو على حسابه بموقع "تويتر"، قائلا إنه شعر بارتفاع طفيف في درجة الحرارة دفعه للخضوع لاختبار، قبل أن يتبين إصابته، مؤكدا أنه يعمل من المنزل، ومواصلته قيادة الحملة الوطنية ضد فيروس كورونا، بحسب ما نقلت صحيفة "جارديان" البريطانية.
أثارت إصابة رئيس الوزراء، جدلا في البلد الذي يكافح كورونا بشدة حاليا، حيث طرحت وسائل الإعلام البريطانية تساؤلا هاما، هو من يتولى الحكومة في حال اشتد المرض على جونسون، حيث إنه لا يوجود بها نظام رسمي خاص بالخلافة في المناصب مثلما هو الحال في الولايات المتحدة وأوروبا، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
خلاف في الحكومة البريطانية حول خليفة جونسون
وأوضحت أن بريطانيا لديها أربعة مناصب كبرى، هم "رئيس الوزراء، ووزير الخزانة، ووزير الخارجية، ووزير الداخلية"، والمنصب الأول لا يوجد نائب له، إلا أن "السكرتير الأول للدولة" اعتمدت عليه عدد من الحكومات لتسليط الضوء على الشخص الثاني في القيادة.
وهو في تلك الحالة وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، إلا أن بعض أعضاء الحكومة لم يبدوا رضائهم عنه، وفقا لـ"ديلي ميل"، مشيرة إلى إصرار وزراء آخرين على أن يضطلع مايكل جوف وزير شؤون مجلس الوزراء بهذا الدور.
وتابعت أن الحكومة البريطانية "داونينج ستريت" ستواجه ضغطا كبيرا خلال الأيام المقبلة لتحديد ما سيحدث بالضبط حال لم يتمكن جونسون والوزراء البارزون الآخرون من القيام بمهام عملهم.
بينما أفادت وسائل إعلام بريطانية أخرى، من بينها "صنداي تايمز" و"بيزنس إنسايدر"، أن جونسون سيبقى في منصبه، فيما أعلن رئيس الوزراء أن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب "الناجي المعين"، سيتولى مهامه في حال مرضه الشديد.
من هو دومينيك راب؟
هو وزير الخارجية في حكومة جونسون الحالية، وأحد الوزراء الباقين من حكومة تيريزا ماي، فضلا عن كونه كان واحدا من المرشحين لخلافتها بالحكومة قبل انتخاب جونسون، ومن المؤيدين لسياسة الانفصال عن الاتحد الأوروبي.
ولد في 25 فبراير 1974 في باكينجهامشير في المملكة المتحدة، ويبلغ من العمر 46 عاما، وهو نائب ليبرالي شهير في حزب المحافظين، ومحامي سابق في القانون الدولي، وقاد حملة من أجل التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء عام 2016.
انتخب عضوا في البرلمان البريطاني عام 2010، وتولى منصب وكيل برلماني بوزارة العدل في 12 مايو 2015، وشغل عدة مناصب حكومية رفيعة المستوى، منها وزير الدولة لشؤون الإسكان، ووزير الدولة للشؤون القضائية.
تم تعيينه وزيرا لـ"بريكست" في يوليو 2018، حيث قال حينها المتحدث الرسمي باسم تيريزا ماي، إن راب من أشد الأوروبيين استحسانا لنيل هذا المنصب ما دفع رئيسة الوزراء لتعيينه للعمل معهم على تحقيق رغبات الشعب البريطاني، ولكنه استقال بعد 4 أشهر، بسبب خلافه مع ماي حول اتفاق الخروج الذي توصلت إليه مع المفوضية الأوروبية.