لبنان يسجل حالتي وفاة جديدتين بكورونا

كتب: (أ.ش.أ)

لبنان يسجل حالتي وفاة جديدتين بكورونا

لبنان يسجل حالتي وفاة جديدتين بكورونا

أعلنت السلطات الطبية في لبنان، تسجيل حالتي وفاة جديدتين بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، ليرتفع بذلك عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في لبنان، إلى 6 حالات.

وذكر مستشفى رفيق الحريري الجامعي ببيروت "المركز الطبي الرئيسي في لبنان للتعامل مع حالات الإصابة بفيروس كورونا"، في بيان مساء أمس الأربعاء، أن حالة وفاة وقعت في المستشفى لمصاب بالفيروس كان يرقد في وحدة العناية الفائقة الخاصة بمرضى كورونا المستجد.

مجموع الحالات التي شفيت من الفيروس كورونا  بلغ 20 حالة

وأشار المستشفى إلى أن مجموع الحالات التي شفيت تماما من الفيروس  منذ بدء التعامل مع الإصابات بلغ 20 حالة، فيما أعلن مستشفى سيدة المعونات الجامعي بمدينة جبيل في محافظة جبل لبنان،  أن حالة وفاة وقعت في المستشفى لمريض كان يعاني من حالة متقدمة من سرطان الرئة، وجرى استقباله منذ بضعة أيام أثر إصابته بفيروس كورونا.

وأوضح المستشفى، في بيان مساء أمس الاربعاء، أن 6 أشخاص غادروا اليوم القسم المخصص لاستقبال المرضى بفيروس كورونا، من بينهم الوزير السابق محمد الصفدي، بعد ظهور النتائج السلبية للفحوصات المخبرية التي أجريت لهم.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية، أعلنت أمس الأربعاء، تسجيل 29 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع بذلك عدد المصابين بالفيروس في عموم لبنان إلى 333 حالة ثبتت إيجابيتها من خلال الفحوص المخبرية التي تجريها المستشفيات الجامعية اللبنانية.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، دعا أمس الأربعاء، حكومة بلاده إلى المبادرة لتسهيل عودة المغتربين اللبنانيين، لاسيما في الدول الأوروبية والأفريقية التي يتفشى فيها الفيروس والذين يرغبون في العودة إلى وطنهم، وذلك بأقصى سرعة ممكنة.

وجاء ذلك خلال استقبال بري، لرئيس الوزراء حسان دياب، حيث جرى استعراض الإجراءات التي تتخذها الحكومة في سبيل الحد من مخاطر تفشي  كورونا المستجد، إلى جانب البحث في مستجدات الأوضاع المالية والاقتصادية في لبنان.

وأشار رئيس المجلس النيابي إلى أهمية أن تعمل الحكومة على توفير كافة مستلزمات الرعاية والحماية للبنانيين المغتربين والمقيمين، بكل ما يتصل بأمنهم الصحي والمعيشي والمالي.

وكان لبنانيون مغتربون لأسباب تتعلق بالدراسة في الخارج أو قضاء العطلات وزيارات، قد طالبوا إلى الدولة اللبنانية إجلائهم وتسهيل عودتهم إلى لبنان، مشيرين إلى أنهم لم يتسن لهم العودة إلى لبنان قبل تعليق حركة الطيران وإغلاق مطار رفيق الحريري الدولي "مطار بيروت" وعدد من المطارات الأخرى، وأن البعض منهم عالقون في المطارات.

وجاءت مطالبة البعض الآخر منهم بالعودة إلى لبنان استنادا إلى ظروفهم الاقتصادية الصعبة، في ضوء توقف التحويلات المالية من لبنان إلى الخارج، جراء الأزمة المالية والاقتصادية والنقدية الحادة التي يمر بها لبنان على نحو فرض معه القطاع المصرفي اللبناني قيودا مشددة على حركة رؤوس الأموال والتحويلات إلى الخارج.

وفي سياق متصل، أعلن سفير المملكة المتحدة لدى لبنان كريس رامبلنج أن بلاده قدمت إلى لبنان أدوات ومعدات طبية في إطار جهود التصدي للفيروس، بقيمة 340 ألف جنيه استرليني "400 ألف دولار أمريكي" من خلال منظمة الصحة العالمية في لبنان.

وأشار رامبلنج، في تصريح،  إلى أن التحديات التي سببها الفيروس  غير مسبوقة في التاريخ الحديث، وأن مواجهة هذه الأزمة تتطلب ردا مجتمعيا شاملا.


مواضيع متعلقة