مسابقة "مين هينتصر على الفيروس": اطبع ملصق الوقاية.. واتصور جنبه

كتب: جهاد مرسى

مسابقة "مين هينتصر على الفيروس": اطبع ملصق الوقاية.. واتصور جنبه

مسابقة "مين هينتصر على الفيروس": اطبع ملصق الوقاية.. واتصور جنبه

«اطبع 5 نسخ لصورة الإرشادات، والصقها فى مدخل عمارة، أمام سوبر ماركت، على ميكروباص، توك توك، أو فى مدخل المحلات، واتصور جنبها بعلامة النصر على فيروس كورونا»، مسابقة أطلقتها حملة شعبية للقضاء على فيروس كورونا، لتشجيع الناس على نشر الوعى بطرق الوقاية، وكسب مزيد من المتطوعين.

فى ١٢ مارس، حين ترددت أنباء عن إصابة أول حالة فى مصر بفيروس كورونا، فكّر الدكتور أحمد حنفى، أستاذ الاقتصاد، فى إطلاق حملة للتوعية بالفيروس وطرق مقاومته، وشاركته الحلم غادة زيدان، رئيس لجنة التنمية المجتمعية فى المجلس العربى الدولى لحقوق الإنسان، والمهتمة بالعمل العام والمجتمع المدنى.

«الحملة بدأت إلكترونياً بنشر توعية ومعلومات، بعدها نزلنا إلى أرض الواقع، لعمل توعية للبسطاء، الذين لا يفهمون كيف يحمون أنفسهم وغيرهم، طبعنا ملصقات بالإرشادات على نفقاتنا الخاصة، ولمسنا تعاوناً كبيراً فى الشارع، فتطوع أصحاب المكتبات والسناتر بطباعة الملصق الملون بنصف الأجر، وكذلك منحنا المواد اللاصقة مجاناً، إلى جانب مشاركتنا فى جولتنا»، حسب «غادة».

مبادرات مختلفة تضمنتها الحملة، وفقاً لقولها، منها توزيع زجاجات كحول على البائعات فى الأسواق، مع توضيح كيفية استخدامها وجدواها، وتطهير قرية شبرا سندى، التابعة لمحافظة الدقهلية، من خلال تطهير المساجد والمؤسسات الحكومية والشوارع بالجهود الذاتية.

٣٠ ألف عضو انضموا إلى الحملة على مستوى الجمهورية، لنشر التوعية بالفيروس، وترى «غادة» أن الحملة ممتدة حتى بعد انقضاء «كورونا»، لمواجهة أى خطر يمكن أن يداهم مصر فى أى وقت: «صعب يكون ٦٥% من الشعب شباب، ولا يكون لهم دور فى الأزمة، والحمد لله الناس سارت على نهجنا وعملت حملات تطهير لمناطقها السكنية والشوارع».


مواضيع متعلقة