"ابتزاز وتدخلات عسكرية".. مخاوف أوروبية من تصرفات أردوغان بالمنطقة

كتب: محمود البدوي

"ابتزاز وتدخلات عسكرية".. مخاوف أوروبية من تصرفات أردوغان بالمنطقة

"ابتزاز وتدخلات عسكرية".. مخاوف أوروبية من تصرفات أردوغان بالمنطقة

تحاول تركيا إيجاد حلفاء جدد في منطقة شمال أفريقيا، بعدما فقدت حليفا بارزا في السودان، بسقوط نظام عمر البشير المحسوب على تنظيم الإخوان، كما أن القلاقل التي يحدثها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سوريا وليبيا تنذرُ أوروبا بالكثير من المتاعب الإنسانية والأمنية، في ظل حرص أنقرة على تقديم دعم سخي لجماعات متشددة، حسبما ورد في تقرير عرضته قناة "مداد نيوز" السعودية.

وأشار التقرير، إلى أن التدخلات التركية لا تقتصر على دولة واحدة في المنطقة العربية، بل إنها حاضرة في ليبيا وسوريا، ولها أياد في ملفات أخرى معقدة بالمنطقة لأجل زعزعة الاستقرار وتقويض الدولة الوطنية، كما قامت تركيا بنقل المرتزقة من سوريا إلى ليبيا، على متن رحلات جوية، وهو ما أثار مخاوف أوروبية شديدة.

وأوضح التقرير، أن تركيا قامت بفتح أبوابها أمام اللاجئين الموجودين على أراضيها حتى يغادروا صوب السواحل الأوروبية، في خطوة أثارت انتقادات واسعة بين الدول الأعضاء في بروكسل، واعتبر مراقبون هذه الخطوة بمثابة عملية ابتزاز صريحة، فضلًا عن إبرام تركيا اتفاقا عسكريا مع حكومة فايز السراج الإخوانية في طرابلس.

وأشار التقرير، إلى أن هناك قوات تركية خاصة جرى رصدها في ليبيا، إلى جانب معدات عسكرية من أنقرة، في الوقت الذي يخوض الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، حربا ضارية ضد الإرهاب في مسعى لإعادة الاستقرار إلى البلاد، فأردوغان يلجأ إلى هذه التدخلات في الخارج لأجل خدمة مصالح أنقرة ولأجل تعزيز موقعه في الداخل، خاصة في ظل الانقسامات التي يشهدها حزب العدالة والتنمية خلال العامين الأخيرين.


مواضيع متعلقة