يتم صناعتها في مصنع نسيج.. هل الكمامات القماش تحمي من الفيروسات؟

كتب: منة العشماوي

يتم صناعتها في مصنع نسيج.. هل الكمامات القماش تحمي من الفيروسات؟

يتم صناعتها في مصنع نسيج.. هل الكمامات القماش تحمي من الفيروسات؟

النقص الكبير للكمامات في سوق الأجهزة والأدوات الطبية، بعد زيادة الطلب عليها نتيجة الخوف من مرض فيروس كورونا، وكذلك استغلال بعض التجار الظروف، وقاموا برفع أسعارها، جعل أحد العاملين في هذا المجال، بتصنيع وإنتاج كمامات من القماش في مصنع غزل ونسيج لحل مشكلة العجز.

هذا الأمر الذي دفع البعض للتساؤل حول صلاحية الكمامات المصنوعة في مصنع غزل ونسيج، والأضرار منها، وإن كانت فعلا تمنع الأمراض والفيروسات أم لا، وهو ما يرد عليه الدكتور أحمد رمزي، استشاري طب المناطق الحارة والأمراض المتوطنة لـ "الوطن".

شرح استشاري طب المناطق الحارة، لـ "الوطن"، أن الكمامات المصنوعة من القماش ليست مضرة، ولكنها أيضا لا تفيد مثل مثيلاتها "الطبية"، لأن الفكرة في الكمامة مبنية على مساحة الثقوب التي يمر منها الهواء: "بيبقى معمول في الكمامة أكتر من طبقة عبارة عن خيوط صناعية بوليستر يعني مادة زي القماش نفس الفكرة ولكن ألياف صناعية وبيتعمل منها طبقات كتير مش قصاد بعضها عشان لما يعدي الهواء يتفلتر".

وأوضح استشاري طب المناطق الحارة، أن الفكرة في المسك أو الكمامة أنه يمر منه نسبة معينة من الهواء نحو 70%، وفي أنواع متقدمة يطلق عليها "n95"، لا تمر منها سواء 5% فقط من محتويات الهواء: "القماش مش كافي أنه يحقق نفس الغرض خاصة أن فيه مقاييس معينة للتصميم بتاعة الماسك، بحيث ميبقاش منفذ من الجوانب ولا من فوق ولا من تحت، لكن القماش مش مضمون أنه يعمل ده".

وتهدف الكمامة بشكل عام إلى أن الشخص المريض لا تخرج إفرازاته بالخارج فتصيب الآخرين، أو إذا كان هناك أشخاص مريضة يتعامل معهم، يقي نفسه من العدوى منهم، بحسب "رمزي".

وأشار "رمزي"، إلى أنه في حالة كانت الكمامة غير متوفرة، يمكن الشخص أن يستعين بالقماش: "لو أنا اتزنقت ومفيش الماسك العادي هاستخدم القماش حتى ساعات لما نيجي نعطس أونكح تلاقي الواحد استخدم الكم أو البنت استخدمت الحجاب على  أساس عازل يسد"، مؤكدا أن ذلك في حالة أن الكمامات الطبية غير متاحة.

وتابع، "الكمامة القماش هتمنع العدوى بنسبة، بس الفكرة هو معمول من كام طبقة ولو وصل الأمر أن مفيش بديل يقدر الواحد يستخدمه عشان يحافظ على نفسه من العدوى أو عدوى الآخرين".

ومن جانبه، حذر الدكتور أمجد الخولي استشاري الوبائيات بوحدة التأهب لمخاطر العدوى بمنظمة الصحة العالمية، من الاستخدام المبالغ فيه للكمامات من قبل الأطفال أو الكبار، وقال الخولي، في مؤتمر صحفي اليوم، إنّ استخدام الكمامات قد يكون ناقلا للأمراض في بعض الأحيان وليس وسيلة وقاية.

 


مواضيع متعلقة