أزياء مطربي المهرجانات: قميص مشجر وسلسلة جنزير وأساور

كتب: جهاد مرسى

أزياء مطربي المهرجانات: قميص مشجر وسلسلة جنزير وأساور

أزياء مطربي المهرجانات: قميص مشجر وسلسلة جنزير وأساور

وجه متحفز يعلوه شعر مشدود لأعلى بـ«المثبت» أو «الجِل»، وأسفله سلسال غليظ ينسدل على الصدر، يتأرجح يميناً ويساراً مع حركة الجسد المتماشية مع الألحان الصاخبة.

هيئة باتت مألوفة لمشاهير عُرفوا فى السنوات الأخيرة بـ«نجوم المهرجانات»، لا فرق ظاهرى كبير بين «شاكوش وشطة» ولا «بيكا وأورتيجا»، جميعهم اشتهروا بموسيقاهم الخاصة وأزيائهم المميزة.

ألوان براقة وأحياناً سوداء قاتمة، لكنها لافتة للنظر، يختارها مطربو المهرجانات لأزيائهم بعناية، إلى جانب إكسسوارات تغطى الرقبة والمعصم والأصابع، لجذب انتباه الجمهور إليهم، كنوع من الذكاء الفنى، يضعهم على قوائم «التريند» وهو المطلوب بحسب مصمم الأزياء وليد خيرى.

«يحاول الترويج لنفسه بكل التفاصيل الخارجية مثل الأزياء، الحلى، تسريحة الشعر، الرقصات التى يؤديها على المسرح وفى الأفراح والإضاءة المصاحبة له، بحيث تؤثر إطلالته فى النهاية على الجمهور»، يقولها «خيرى»، موضحاً أن مظهر كل فنان يتحدد أيضاً تبعاً للبيئة التى نشأ بها، وخلفيته الثقافية، والجمهور الذى يتوجه له.

ووفقاً لمصمم الأزياء، فإن الموضة تبدأ بصدمة للناس، ثم تعتاد عليها الأعين وتألفها، فتظهر من بعدها بفترة موضة جديدة وهكذا: «الألوان الفسفورية للملابس ظهرت على سبيل الموضة فى البداية للبنات، وأحدثت جدلاً كبيراً، ثم انتقلت إلى الشباب بعد أن اعتاد عليها الناس».

مصمم أزياء: مايكل جاكسون كان يرتدى البنطلون القصير والحذاء الأسود والنظارة

السعى لجذب الجمهور بشتى الطرق، بما فى ذلك الأزياء، له جانبان إيجابى وسلبى، ويتوقف الأمر على الفنان نفسه، فى رأى «خيرى»: «مايكل جاكسون كان زيه وطلته مميزة؛ البنطلون القصير والحذاء الأسود والنظارة وشكل المسرح، وجميعها أمور خدمته إيجابياً فى مشواره الفنى».

الجمهور ما إن عشق فناناً حتى يحاول محاكاته فى أزيائه وحواره وإكسسواراته وحتى لغة جسده، وغالباً ينتمى لفئة عمرية هى بداية العشرينات، حيث لم تكتمل شخصياتهم بعد: «فى الماضى اعتاد الناس تقليد عبدالحليم فى زيه الكلاسيكى والشعر المصفف على الجانب، فى نفس الوقت حاكوا شعر حسن شحاتة وشطة.


مواضيع متعلقة