عزل ورقصات.. كيف تعاملت دول العالم مع الحالات المصابة بفيروس كورونا؟

كتب: محمد علي حسن

عزل ورقصات.. كيف تعاملت دول العالم مع الحالات المصابة بفيروس كورونا؟

عزل ورقصات.. كيف تعاملت دول العالم مع الحالات المصابة بفيروس كورونا؟

كشفت نتائج تقرير دولي نشر مؤخرا أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكثر دول العالم التي تبذل جهودا في مكافحة انتشار الأوبئة ذات الطابع العالمي، حيث يقيم مؤشر أمن الصحة العالمي، الذي يشمل 195 دولة حول العالم قدرتها على منع الأوبئة والتخفيف من حدتها.

وتفشي فيروس كورونا المستجد الذي تسارع بشدة خلال الشهر الماضي، فقد بلغ عدد الإصابات أكثر من 60000 حالة، كما ارتفع عدد الوفيات إلى 1381 حالة.

في بريطانيا وصلت مريضة إلى أحد المستشفيات بواسطة سيارة "أوبر" وتواصلت بشكل مباشر مع بعض العاملين فيها دون أن تتخذ أي احتياطات أو ترتدي كمامة.

واتضح أن المصابة بفيروس كورونا هي من الجنسية الصينية وقد وصلت حديثا إلى بريطانيا، وعندما شعرت بأعراض المرض، تجاهلت تماما النصائح التي أصدرتها هيئة الصحة البريطانية بشأن الخطوات التي يجب اتباعها في حال الشعور بأعراض المرض.

وذهبت المرأة إلى مستشفى لويشام جنوبي لندن بواسطة سيارة "أوبر"، واتجهت إلى مكتب الاستقبال حيث تحدثت بشكل مباشر مع العاملين، دون أن تتخذ الإجراءات اللازمة لمنع انتقال العدوى لغيرها من الناس، وفق ما ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية.

وفور الاشتباه بإصابتها بكورونا، قام العاملون بنقلها إلى غرفة معزولة في قسم الطوارئ خصصت للحالات التي يشتبه بأنها كورونا، لإجراء الاختبارات اللازمة، قبل أن يتم إعادتها إلى منزلها بسيارة إسعاف لحين صدور النتائج.

وأكدت النتائج إصابة المرأة بالفيروس الخطير، وتم على إثرها نقلها إلى مستشفى سانت توماس لتلقي العلاج.

وفي الصين، أظهر مقطع فيديو مجموعة من المصابين يرقصون بشكل جماعي داخل قاعة لعزل حاملي الفيروس في مستشفى صيني بمدينة ووهان، معقل المرض.

ووفرت إدارة المستشفيات مكبرات صوت للمصابين، حتى يؤدوا الرقصة، لأن الأمر يحقق فائدتين، فهو يعين المرضى على حفظ اللياقة، كما يشيع روحا إيجابية بين الموجودين في المكان.

وأعلنت مجموعة "G42"، الشركة الرائدة في مجال الذكاء والحوسبة السحابية في الإمارات، عن مبادرتها العالمية للمساعدة في مكافحة فيروس "كورونا" المستجد، عبر تقديمها خدمات حسابية عالية الإنتاجية وخدمات الذكاء الاصطناعي مجانا للباحثين العلميين الذين يعملون في أي جانب من الجوانب المتعلقة بالمرض.

وتم إجلاء أكثر من مئة شخص الثلاثاء من برج سكني مؤلف من 35 طبقة في هونج كونج، بسبب اكتشاف إصابة ثانية بفيروس كورونا المستجد في المبنى لكن في طبقة مختلفة، ما دفع السلطات إلى التساؤل حول احتمال انتقال العدوى عبر قنوات الصرف الصحي.

وخلال الليل دعي سكان مبنى "هونج ماي هاوس" إلى مغادرة البرج الواقع على جزيرة تسينج يي، شمال غرب هونج كونج.

وعمل أفراد من الطواقم الطبية على التحقق مما إذا كان الوباء تفشى أكثر في المجمع السكني الذي يضم ثلاثة آلاف شخص.

كما وضعت السلطات الروسية دبلوماسيا صينيا في الحجر الصحي، وذلك في إجراء وقائي من انتشار فيروس كورونا، وفق ما ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية.

ونقلت الوكالة عن ألكسندر خارلوف، المسؤول في وزارة الخارجية الروسية قوله، إن القنصل العام تسوي شاوشون وصل إلى مدينة يكاتيرينبرغ بمنطقة جبال الأورال الخميس الماضي لتولي منصبه الجديد، لكن طُلب منه البقاء في منزله لمدة أسبوعين.

واجتمع وزراء الصحة الأوروبيون في بروكسل بشكل طارئ، لنقاش إجراءات ضمان عدم انتشار فيروس كورونا المستجد في الاتحاد الأوروبي، وفق ما أعلن مجلس الاتحاد.

ويسعى الوزراء الذين يلتقون بحضور ممثل لمنظمة الصحة العالمية اعتبارا إلى تبني مقاربة منسقة لمواجهة الفيروس بعد تسجيل نحو 30 إصابة في الاتحاد الأوروبي.

ودعا وزير الصحة الألماني يانس شبان، عقب لقائه نظيرته الفرنسية أجنيس بوزين في باريس في الرابع من فبراير، لإجراء نقاش على المستوى الأوروبي حول اتخاذ إجراءات تقيّد الدخول للتكتل الأوروبي، على غرار تلك التي اتخذتها واشنطن، أو تكثيف الرقابة على الحدود.

والمواطنون الإيطاليون الذين تم إجلاؤهم من الصين موضوعين في الحجر الصحي لمدة 14 يوما في قاعدة عسكرية بجنوب روما.

ونقلت وزارة الصحة الإيطالية مصابا إلى معهد سبالانزاني في روما، وهو مركز متخصص في الأمراض المعدية والفيروسات.


مواضيع متعلقة