بمعامل افتراضية.. مشروع تخرج عن الكيميائيين بحاسبات ومعلومات المنصورة

بمعامل افتراضية.. مشروع تخرج عن الكيميائيين بحاسبات ومعلومات المنصورة
- واقع افتراضي
- ثلاثية الأبعاد
- حاسبات ومعلومات
- V lab
- الكيمياء
- معامل الكيمياء
- واقع افتراضي
- ثلاثية الأبعاد
- حاسبات ومعلومات
- V lab
- الكيمياء
- معامل الكيمياء
معمل كيميائي متكامل، مجهز بعدد من المركبات الكيميائية، التي يمكنك إضافة أحدها إلى الآخر بضغطة زر، للتوصل لنتيجة تجربة ما، دون خوف من التأثر بالمواد القابلة للاشتعال، أو تلف الأدوات المستخدمة، فكل تجاربك افتراضية، تبدأ بارتداء نظارة متخصصة، مزودة بزر للتحكم، وتنتهي بمجرد التخلص منها، هكذا اختار عدد من طلاب كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة المنصورة، مشروع تخرج يكلل سنواتهم الأربعة بالكلية.
عمر: هدفنا تمكين الطلاب من التطبيق العملي وتقليل المخاطر المتوقع حدوثها
تمكین الطلاب من التطبيق العملي دون مخاطرة أو تكلفة عالية، وتقليل المخاطر المتوقع حدوثها اثناءه، هدفان وضعهما عمر يحيى وعمرو عصام، الطالبان بالفرقة الرابعة بكلية الحاسبات والمعلومات، أمامهما أثناء البحث عن فكرة لمشروع تخرجهما وزملائهما الـ5.
وقع اختيارهم على الكيميائيين، كونهم أكثر الفئات تعرضا لخطر الإصابة، حيث أن خطأ صغير في تجربة معملية، يمكنه أن يؤدي إلى خسائر كبيرة، كما أنهم يواجهون مشكلات ارتفاع التكلفة، ومحدودية الأدوات، إلى جانب إدراكهم لمعاناة الطلاب من ذوي القدرات الحركية، الخاصة في التنقل والعمل داخل المعامل الكيميائية.
"الحل في استخدام التكنولوجيا"، هكذا وصف "عمر" لـ"الوطن"، الحل الذي توصلوا إليه، لتيسير مهام عمل الكيميائيين، حيث وجدوا ما يسمى بـ"الواقع المختلط"، الذي يدمج العناصر الحقيقية بالواقع الافتراضي، حل تقني فعال، حيث یساعد في التعلیم من خلال تزوید الطلاب ببيئة تتيح لهم الحصول على تجربة عملیة مقارنة بتقنیات التعلم التقلیدیة، كما يمكن أن یوفر بدائل بأسعار معقولة للمعدات باهظة الثمن، وأطلقوا على مشروعهم اسم "V lab".
استبدال المواد والمعدات بصور ثلاثیة الأبعاد، مثّل أولى الخطوات التي اتّبعها الطلاب لتطوير مختبر كيميائي افتراضي، يوفر البيئة المناسبة وتمتزج فيه الصور المجسمة بالبيئة المادية، كما يدعم التفاعل السلس للتعامل مع الصور المجسمة بنفس طریقة التعامل مع المعدات والمواد الموجودة في مختبر الكیمیاء الفعلي.
من خلال عدد من الاستبيانات مع دارسي الكيمياء وطلاب الجامعات، وتجربة النسخة التجريبية من المعمل الإفتراضي، توصل الفريق الطلابي إلى دعم كبير للفكرة حيث خاض الطلاب تجربة ممتعة لم يقيد حركتهم فيها الخوف أو تعوقهم محدودية الإمكانيات، فارتدى كل منهم نظارة الواقع الافتراضي المتصلة بجهاز موبايل يحمل نسخة من البرنامج، ثم يمكن لكل منهم التجول داخل المعمل واستخدام زر الـ"كنترول" أو التحكم للامساك بأداة ما أو التحكم في توقيت التفاعل الكيميائي.
لا تزال المبادرة، تبحث عن دعم مادي حتى لا تنتهي بتخرج الطلاب المشاركين فيها، حيث يملكون حتى الآن نسخ تجريبية فلا يمكنهم استخدامها بصورة ربحية خارج حدود الجامعي، فيما يحتاجون إلى شراء النسخ الأصلية من البرامج المستخدمة في تطوير محتوى معاملهم، حتى يمكنهم تحويل الفكرة من مشروع تخرج لمشروع على أرض الواقع.