بأيدي متطوعين.. حكاية قرية صينية تكافح "كورونا" بصناعة الكمامات

كتب: سارة فرنسيس

بأيدي متطوعين.. حكاية قرية صينية تكافح "كورونا" بصناعة الكمامات

بأيدي متطوعين.. حكاية قرية صينية تكافح "كورونا" بصناعة الكمامات

مكثفين جهودهم، على قلب رجل واحد على اختلاف أعمارهم يعملون في جهد جماعي، حيث يتشارك أكثر من 30 متطوعا في مصنع بمقاطعة يونان جنوب غرب الصين للمساعدة في تسليح الكفاح ضد فيروس كورونا الجديد، تحت تنظيم لجنة الحزب القروي، وفقا لما ذكرته صحيفة "شاينا ديلي" الإلكترونية.

وتبرع بعض القرويين بآلات الخياطة الخاصة بهم من أجل أعمال الإنتاج في شركة يونان شيانغشان للمواد الطبية في قرية مينغيي بمدينة أنينغ، وحُشد المتطوعون لمعالجة نقص العمالة خلال عطلة عيد الربيع في المصنع.

قبل البدء في العمل، خضع المتطوعون لتدريبات مكثفة وفحوصات طبية لقياس درجة حرارة الجسم لعزل المشتبه في إصابتهم، ليتأهل في النهاية القادرين على العمل بوساطة ماكينات خياطة تتجاوز أعمارها 50 عاما.

 

وذكرت الصحيفة أن كل شخص يتطوع في تخصصه، فتطوع "شوش ودنج" البالغ من العمر 79 عاما في تصليع ماكينات الخياطة استنادا إلى خبرنه التي بلغت 30 عاما في الخياطة، فيقول: "لم أمارس الخياطة منذ 20 عامًا وأنا كبير في السن وعيني ضعيفة ولكني آمل أن أبذل قصارى جهدي هنا وأن أخيط المزيد من الأقنعة لحماية الناس".

ويبلغ عمر أصغر متطوعة انضمت للفريق 22 عاما، حيث تطوعت "بي كيلنج" بعد تأجيل الفصل الدراسي الثاني بجامعتها.

ويقول تشانغ كاي جين، رئيس المصنع، إنه في ظل وجود المتطوعين ارتفعت القدرة الإنتاجية، معللا: "لدينا 65 شخصًا ونعمل على فترتين".

وبحسب ما أفادت الصحيفة الصينية، تصل القدرة الإنتاجية للمصنع إلى طنين من الإيثانول و200 كيلومتر من مسحوق التعقيم يوميا يرسل معلومات الإنتاج الخاصة به إلى حكومة المدينة على أساس يومي، ويتم تخصيص جميع المنتجات من قبل الحكومة.


مواضيع متعلقة