مش هسيب بناتي وأخلع.. حكاية مصري في الصين لا يستطيع الهرب من كورونا

مش هسيب بناتي وأخلع.. حكاية مصري في الصين لا يستطيع الهرب من كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا
- الصين
- جوانزو
- المصريون في الصين
- كورونا
- فيروس كورونا
- الصين
- جوانزو
- المصريون في الصين
قال شادي الجمال، أحد المصريين الذين يعيشون في مقاطعة جوانزو الصينية، إنه لن يترك الصين ويعود لمصر في الوقت الحالي، حيث تواجه الصين تفشي فيروس كورونا وإصابته عدة آلاف في البلاد، مخلفًا مئات الضحايا.
وأضاف الجمال لـ"الوطن"، أنه حتى وإن قرر العودة لمصر، فلن يستطيع قبل نهاية شهر مارس المقبل، لأن جواز السفر الخاص به ينتهي في شهر مارس، مضيفًا أنه قام بتجديده، إلا أن الجواز موجود بالسفارة المصرية في شنغهاي، وبسبب الإجازات لن يستلمه قبل يوم 10 فبراير الجاري.
وتابع أنه بعد استلام جواز السفر الجديد، سيقوم بتجديد الفيزا عن طريقه، والتي يستغرق تجديدها فترة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وبعد استلام الفيزا الجديدة لا يعرف حينها ظروف تفشي المرض، وهل انتشر بشكل أوسع أم تم السيطرة عليه، كما أنه لا يضمن أن يكون الطيران عاد من وإلى الصين في تلك الفترة.
شادي: الإصابات في جوانزو عددها 29 ليس بينهم مصريين
وأضاف "شادي"، أن سببًا آخر في غاية الأهمية يجبره على عدم العودة لمصر، قائلًا: "أنا مش هسيب بناتي ومراتي الصينية هنا وأخلع يعني"، مؤكدًا أنه سيبقى بجانبهم مهما حدث، بالإضافة إلى أعماله في الصين.
وأشار إلى أن الوضع في مقاطعة جوانزو ليس خطيرًا، حيث إن عدد الحالات المصابة في المقاطعة لم يتعد 29 حالة، لا توجد منهم أي حالات بين المصريين، والذي يعدون على أصابع اليد في المقاطعة، لافتًا إلى أن الحكومة الصينية لم تشدد الإجراءات بعد في جوانزو، حيث تعمل المواصلات بشكل عادي وتسير الحياة بصورة طبيعية.
الخطر الذي يخشاه "الجمال"، والذي يعيش في الصين منذ 6 أعوام، يتمثل في سفره إلى شنغهاي لاستلام جواز السفر وإنهاء إجراءات الفيزا، فمدينة شنغهاي من المدن التي تفشى فيها الفيروس، ولا يضمن أن تنتقل له العدوى هناك أو في الطريق، إلا أنه سيتخذ جميع الاحتياطات، مواصلًا: "هعمل احتياطاتي وربنا يستر".