بسبب ليبيا.. حرب داخل الجيش التركي بين وزير الدفاع وقائد بالبحرية

بسبب ليبيا.. حرب داخل الجيش التركي بين وزير الدفاع وقائد بالبحرية
- الجيش التركي
- وزير الدفاع التركي
- ليبيا
- خولصي أكار
- جهاد يايجي
- أردوغان
- الجيش التركي
- وزير الدفاع التركي
- ليبيا
- خولصي أكار
- جهاد يايجي
- أردوغان
اعتبرت الكاتبة الصحفية التركية "ميسر يلديز" أن هناك حربًا داخلية بين وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، والقائد بالقوات البحرية اللواء جهاد يايجي.
وقالت الكاتبة في مقال بموقع "أوضه تي في" التركي بعنوان: "ما وراء ستار الحرب الأخيرة في القوات المسلحة التركية"، إن "القوات المسلحة التركية تشهد حربًا منذ فترة طويلة، وتظهر على وسائل الإعلام تارة، وتبقى خلف الأبواب المغلقة تارة أخرى. الطرف الأول هو وزير الدفاع خلوصي أكار الذي يمتلك كافة الصلاحيات، والثاني هو القائد بالقوات البحرية اللواء جهاد يايجي"، مؤكدة أن الخلافات باتت غير طبيعية في الفترة الأخيرة.
وأوضحت الكاتبة أنه: "عندما تم التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا، قدمها الجميع بما فيهم رجب طيب أردوغان وكأنها وليدة اللحظة، بينما قائد القوات البحرية اللواء جهاد يايجي هو مهندس هذه الاتفاقية. ونبهت وسائل الإعلام إلى أن الاتفاقية ليست وليدة اللحظة وإنما يعود تاريخها إلى عقد من الزمان، وأن الاتفاقية أصبحت معلقة بعد مقتل القذافي".
وزعمت الكاتبة أن "أردوغان" بدأ يتدارك الخطأ بعدما أحدث ذلك صراعًا في جبهة اللواء "يايجي" ودفعت الرئيس التركي إلى مبادرات جديدة، الأمر الذي "أحزن" خلوصي أكار كثيرًا.
وزعمت الكاتبة أن "أردوغان" أخذ صف "يايجي" بشكل غير معلن عندما صرح قائلًا: "المبادرات الخاصة بالاتفاقية المبرمة مع ليبيا ليست وليدة اللحظة، بل اتخذنا الخطوات الأولى لها قبل عشر سنوات.. فالتقارير والخرائط والمقالات التي كتبها اللواء جهاد يايجي متوفرة للجميع".
وتابعت الكاتبة موضحة أن الصراع أخذ بعدًا آخر فيما بعد، حيث أن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إبراهيم كالن دعا جهاد يايجي لحضور ندوة حوارية بعنوان "المعادلة الاستراتيجية في شرق المتوسط في ضوء الاتفاق مع ليبيا"، إلا أن "أكار" رفض السماح له بالحضور.
وأشارت الكاتبة إلى أن الترقيات داخل الجيش يعد سببًا من أسباب هذا الصراع، قائلة: "كان من المتوقع أن يحصل يايجي على ترقية خلال اجتماع شورى القوات المسلحة في 2019، ولكن لم يحدث. وارتبط هذا الأمر بالخلاف القائم بينه وبين أكار. أما وسائل إعلام حزب العدالة والتنمية، فاكتفت بالاندهاش فقط وأخذت صف يايجي. أما ساحة الصراع الجديد بين أكار ويايجي هي ليبيا".
أما كواليس القوات المسلحة التركية فتتحدث عن أن جيهاد يايجي إما سيتم تعيينه قائدًا للأسطول، أو سيغادر منصبه للتقاعد، وسيعين مستشارًا لـ"أروغان".