5 سنوات على تجديد الخطاب الديني: "أنوار العقل".. تهزم "ثقافة التخلف"

5 سنوات على تجديد الخطاب الديني: "أنوار العقل".. تهزم "ثقافة التخلف"
- تجديد الخطاب الديني
- الخطاب الديني
- الأوقاف
- الأزهر
- زواج القاصرات
- الزواج العرفي
- تجديد الخطاب الديني
- الخطاب الديني
- الأوقاف
- الأزهر
- زواج القاصرات
- الزواج العرفي
فى نهاية 2014، دعا الرئيس عبدالفتاح السيسى المؤسسات الدينية الرسمية لإحداث نقلة نوعية فى الخطاب الدينى، من خلال تجديده وإقامة ثورة تصحيح تواجه الإشكاليات الكبرى العالقة فى الخطاب الدينى، التى تسببت فيها جماعات وصفت نفسها بجماعات الإسلام، وعرضت رؤاها الشرعية على أنها مقدسات يجب إطاعتها. ولم يترك الرئيس السيسى ساحة يجتمع فيها العلماء إلا ودعا لضبط الخطاب ومواكبة العصر، ورفع القداسة عن دعاوى الإرهابيين الزائفة، الأمر الذى جعل المؤسسات الدينية ممثلة فى الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية تهب للعمل على المواجهة. حرمة الانضمام للجماعات، وتفنيد أفكار التطرف، أبرز ما بدأت به المؤسسات، حيث واجهت التكفير وأفكار جاهلية المجتمع وقتل الطائفة الممتنعة وعقيدة الولاء والبراء والحاكمية، كما صححت صورة الجهاد فى الإسلام، وأوضحت صورة الخلافة، والفرق بينها وبين ما يدعو له تيار التطرف، وكذلك بينت الصورة الوسطية للتعامل مع الآخر وتعاليم الإسلام السمحة مع أهل الكتاب، فواجهت أفكار الجزية والعبودية ووضعت مكانها المواطنة كوسيلة للتعايش. فوضى آراء التطرف والعبث الدينى طالت أيضاً البيوت المصرية، فعملت المؤسسات على مواجهة ظاهرة زواج القاصرات وخطر الزواج العرفى، وجريمة زنا المحارم، وكذلك أعدت مشروع قانون للأحوال الشخصية لمواجهة أزمات الرؤية والنفقة والوصاية والحضانة، كما واجهت العنف الأسرى، وعملت المؤسسات على إنصاف المرأة، فصححت الصورة من «ناقصات عقل ودين» إلى «داعيات وقيادات فى المجتمع»، كذلك بينت حقيقة الدين فى حرية الاعتقاد، وقتل المرتد، والانتحار، وتصدت لفتن مواقع التواصل الاجتماعى.. «الوطن» تستعرض متغيرات الخطاب الدينى خلال الخمس سنوات الأخيرة على صعيد الدولة والأسرة والفرد.