وزيرة الثقافة عن حربها مع الإخوان: أقالوني من رئاسة دار الأوبرا

وزيرة الثقافة عن حربها مع الإخوان: أقالوني من رئاسة دار الأوبرا
- وزيرة الثقافة
- الثقافة
- دار الأوبرا
- الحقيقة
- الإخوان
- ثورة 30 يونيو
- وزيرة الثقافة
- الثقافة
- دار الأوبرا
- الحقيقة
- الإخوان
- ثورة 30 يونيو
قالت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، إن عام 2013 كان صعبًا للغاية على المواطن والمجتمع المصري، مشيرةً إلى أنه لا يمكن لأي قوة في العالم أن تهدم ثقافة أو قوة مصر.
وأضافت وزيرة الثقافة خلال حوارها مع الإعلامية آية عبدالرحمن مقدمة برنامج "الحقيقة"، الذي يعرض عبر شاشة "إكسترا نيوز": "كانت هناك محاولات لهدم الثقافة المصرية والدولة المصرية، لكن المواطن المصري والمثقف المصري استشعرا هذا الأمر بسرعة".
وتابعت أنها كانت رئيسة لدار الأوبرا خلال هذه الفترة: "فوجئنا بمحاولات إيقاف كل إنجاز، فقد كان المطلوب تغيير مسار دار الأوبرا، لكننا تصدينا بعنف وقوة وأصرينا على تنفيذ الخطة الموضوعة، فقد استشعرنا أن هناك خطرًا كبيرًا سنواجهه".
وواصلت: "قبل إقالتي وجهنا كل برامجنا لمسارات أخرى لجذب المواطنين المصريين، معظم البرامج ركزت على الحس الوطني لكي نستطيع أن نواجه، لم أستمر لفترة كبيرة لأنني أقلت بسرعة، لكنني كنت أواجه صعوبة كبيرة جدًا حتى على مستوى تنفيذ الحفلات خلال فترة وجودي، وبعض الدول لغت اتفاقياتها معنا وبعضها الآخر رفض الحضور".
ولفتت إلى أنها رفضت إقالتها، حيث رفضها أيضًا فنانو ومثقفو دار الأوبرا، لافتةً إلى أن الإقالة لم يقصد بها شخصها فقط، ولكن كيان دار الأوبرا: "رفضنا وأصريت على عدم الخروج من دار الأوبرا واستكمال نشاطتنا، وواجهنا صعوبات كبيرة، فكانت النتيجة أن هذه النشاطات توقفت وجميع الفنانين رفضوا استكمال النشاطات طالما أن الوضع بهذا الشكل".
وأردفت أنه جرى نقل أنشطة دار الأوبرا إلى وزارة الثقافة لمدة 55 يوما، حتى يوم 30 يونيو: "هي أعظم تجربة عشتها، وكانت حربًا أيضًا، وعندما قدمنا برامجنا في الشارع اكتسبنا جمهورًا كبيرًا للغاية، ما ساعد في صمودنا".