صور.. المراحل المختلفة لخسوف القمر الذي تشهده مصر حاليا

كتب: مصطفى الصبري

صور.. المراحل المختلفة لخسوف القمر الذي تشهده مصر حاليا

صور.. المراحل المختلفة لخسوف القمر الذي تشهده مصر حاليا

تشهد سماء مصر ومعظم الوطن العربي، حاليا، خسوفا شبه ظلي للقمر، وهو الأول من 4 هذه السنة، ويأتي بعد أسبوعين من كسوف الشمس الحلقي في 26 ديسمبر الماضي.

بدأت مراحل خسوف القمر اليوم في الساعة 7:08 مساء، ويستمر حتى الساعة 11:12 مساء بتوقيت القاهرة. 

ويمكن رؤيته في المناطق التي يظهر فيها القمر عند حدوث الخسوف، ومنها: "قارة أوروبا، وقارة آسيا، معظم قارة أستراليا، قارة إفريقيا، شمال غرب أمريكا الشمالية، شرق أمريكا الجنوبية، غرب المحيط الباسفيكي، المحيط الأطلسي، والمحيط الهندي، والقارة القطبية".

وتستغرق جميع مراحل الخسوف الشبه ظلي للقمر، منذ بدايته حتى نهايته مدة قدرها 4 ساعات وخمس دقائق تقريبا، بحسب تقرير للمعهد القومي للبحوث الفلكية، ويحدث خسوف شبه الظل عندما يعبر القمر خلال منطقة شبه ظل الأرض الباهتة، وخلال هذا النوع من الخسوف ستقل إضاءة القمر قليلا، ولكن قرصه سيبقى مضاء بالكامل خلال مدة الخسوف، وهذا سينطبق على جميع خسوفات القمر في 2020 لكونها من نوع شبه الظل.

تعرف ظاهرة خسوف القمر بأنها ظاهرة كونية موجودة منذ الأزل تحدث للقمر عندما يكون بدرا، بحيث يكون كل من الشمس والأرض والقمر في نقطة تسمى نقطة الاقتران مع الأرض التي تكون في الوسط، فيصبح سطح القمر أو جزء منه معتما نتيجة مرور القمر في منطقة ظل الأرض التي تقسم إلى ثلاثة أجزاء، هي منطقة شبه الظل، والمنطقة المظلمة، ومنطقة الظل الجزئي، وهي ظاهرة يمكن مشاهدتها بالعين المجردة أو من خلال التليسكوب، جدير بالذكر أن الخسوف لا يمكن أن يتكرر لأكثر من ثلاث مرات خلال السنة الواحدة.

ونشر المرصد الفلكى بحلوان، المعروف رسميا باسم المعهد القومية للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الذى يختص بالدراسات المغناطيسية للأرض والصخور، مجموعة من الصور ترصد المراحل المختلفة للخسوف الذي تشهده مصر حاليا، عبر صفحته على فيسبوك.

وأوضح الدكتور محمد غريب، الأستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن هذا الخسوف لا يُمكن رؤيته بالعين المجردة، ويُمكن رؤيته من خلال التليسكوبات في مصر وفي المنطقة العربية، وكذلك في المناطق التي يظهر فيها القمرعند حدوث الخسوف.

ويعتبر مرصد حلوان من أقدم المعاهد والمراكز البحثية في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وينافس أكبر مراصد العالم، وأنشئ عام ‬1903 ميلادية، وتم تسجيله ضمن التراث الفلكي العالمي استنادا إلى كثير من الإنجازات الضخمة التي حققها، حيث يحسب له أنه قدم خدمات كبيرة لمصر والمنطقة العربية والعالم الإسلامي، بخاصة في تحديد مواقيت الصلاة بدقة، فضلا عن الحسابات الفلكية الدقيقة لميلاد الهلال للشهور العربية.


مواضيع متعلقة