123 عاما على ميلاد زكريا أحمد.. حافظ القرآن خلع القفطان لينشر الألحان

123 عاما على ميلاد زكريا أحمد.. حافظ القرآن خلع القفطان لينشر الألحان
خلع عِمته وجِبته وقفطانه من أجل حبه الشديد للفن، لكنه احتفظ بلقب "الشيخ" الذي ظل مصاحبًا له حتى وفاته، حيث كان حفظ زكريا أحمد، للقرآن الكريم، سببا في هذا اللقب الجليل.
شهد له الجميع بإتقان تلاوة القرآن الكريم وعذوبة الصوت، فاكتسب لقب "الشيخ"، ليصبح فيما بعد مقرئًا للقرآن الكريم ومنشدًا للسيرة النبوية، فعهد به والده إلى الشيخ علي محمود، الذي استفاد منه في طرق تلاوة القرآن إلى جانب تعلمه المقامات الموسيقية، والموشحات الحلبية على يديه.
تعرف زكريا أحمد، وسيد درويش، في 3 يناير 1916، وأخذه للقاهرة في سعي لتعريفه على جمهورها، ومن هنا بدأ "الشيخ" رحلته مع الفن.
خلال مسيرته الفنية لحن زكريا أحمد، العديد من الأغاني لكوكب الشرق "أم كلثوم"، حيث شكلا ثنائيا فنيا مميزا. ونستعرض أبرز تلك الأغاني.
غنيلي شوي شوي
يا ليلة العيد
سلام الله
برضاك
قولي ولا تخبيش يا زين
في نور محياك
يا فؤادي
وُلد الملحن الراحل زكريا أحمد، الذي تحل ذكرى ميلاده الـ123، اليوم، لأب مصري وأم تركية الأصل، التحق خلال سنوات دراسته بالأزهر الشريف ودرس به على مدار 13 عامًا، حفظ خلالهم القرآن الكريم ودرس أحكام التجويد.