إلغاء 42 رحلة جوية وتعليق حركة سير الحافلات بسبب تساقط الثلوج في بكين

كتب: (وكالات)

إلغاء 42 رحلة جوية وتعليق حركة سير الحافلات بسبب تساقط الثلوج في بكين

إلغاء 42 رحلة جوية وتعليق حركة سير الحافلات بسبب تساقط الثلوج في بكين

أعلنت الصين، اليوم، إلغاء 42 رحلة جوية في مطار بكين العاصمة الدولي، وتعديل أو تعليق حركة السير لـ17 خط سير للحافلات بسبب تساقط الثلوج على "بكين" منذ أمس الأحد، وأصدرت سلطات العاصمة بكين إنذارا باللون الأزرق "المستوى الرابع" لمواجهة الثلوج الكثيفة، وهو الأدنى في نظام التحذير من الطقس الخاص بالعاصمة، فيما بلغ متوسط تساقط الثلج من الساعة السابعة مساء أمس الأحد وحتى صباح اليوم نحو 4 ملليمترات، وتعد هذه المرة الثانية التي تشهد فيها العاصمة الصينية تساقط ثلوج هذا العام، حيث كانت الأولى في شهر نوفمبر الماضي، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

"سيدني" الأسترالية تواجه حالة طوارئ صحية بسبب دخان الحرائق

وتواجه سيدني، حالة طوارئ صحية بسبب الدخان السام الناجم عن الحرائق الذي يحاصر كبرى مدن أستراليا منذ أسابيع كما حذرت، اليوم، منظمات مهنية لأطباء، وتشهد استراليا منذ سبتمبر الماضي مئات من حرائق الغابات المرتبطة خصوصا بالتغير المناخي.

ونشرت أكثر من عشرين منظمة مهنية لأطباء وخصوصا "المعهد الملكي الاسترالي-الأسيوي للأطباء" الذي يضم 25 ألف طبيب ومتدرب، اليوم، بيانا مشتركا دعت فيه الحكومة إلى معالجة مسألة التلوث السام، وقال هذا التحالف من أجل المناخ والصحة في بيان إن "تلوث الجو في نيوساوث ويلز يشكل حالة طوارىء للصحة العامة"، موضحا أن "الدخان الناجم عن الحرائق أدى إلى تلوث الهواء إلى نسبة أعلى بمعدل 11 مرة من المستوى الذي يقدر بـ(الخطير) في بعض مناطق سيدني ونيوساوث ويلز"، مشيرا إلى أن هذا الدخان "خطر بشكل خاص بسبب مستويات مرتفعة من الجزيئات التي تتطاير".

التحالف يدعو الحكومة لاتخاذ إجراءات طارئة لخفض انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري

وسجلت أجهزة الصحة في هذه الولاية ارتفاعا بنسبة 48% لعدد من الأشخاص الذين توجهوا إلى الطوارئ للعلاج من مشاكل تنفسية، خلال الأسبوع الذي انتهى في 11 ديسمبر الجاري مقارنة مع المعدل الذي احتسب على مدى سنوات، فيما بلغت هذه النسبة 80% في 10 ديسمبر الجاري، اليوم الذي تدهورت فيه نوعية الهواء في سيدني بشكل كبير.

وفي اليوم التالي، تظاهر نحو 20 ألف شخص في المدينة لمطالبة الحكومة بمكافحة التغير المناخي.

ودعا التحالف أيضا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات طارئة لخفض انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري، مؤكدا أن التغير المناخي يفاقم من هذه الحرائق "التي تخلف آثارا كارثية على صحة البشر".

وفي حدث نادر، أقر رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، الأسبوع الماضي بأن التغير المناخي هو أحد "العوامل" التي تقف وراء مئات الحرائق المدمرة في البلاد، ودافع موريسون عن أداء أستراليا في مجال خفض انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري ولم يعلن عن أي إجراء يهدف إلى مكافحة التغير المناخي، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".

ولا يزال أكثر من مئة حريق مشتعلا الاثنين في نيوساوث ويلز، حيث نشرت إمكانات مهمة لاحتواء حريق حوالي 400 ألف هكتار قرب سيدني، ودمر نحو عشرين منزلا ليل الأحد الاثنين، وقرب بيرث في ولاية أستراليا الغربية كانت هناك حرائق تهدد عدة مدن، وتقع مثل هذه الحرائق سنويا على مساحة هائلة في أستراليا خلال فصلي الربيع والصيف، لكن هذه السنة، كان فصل الحرائق مبكرا وعنيفا، وقتل ستة أشخاص فيما دمر حوالى 700 منزل وأتت الحرائق على ثلاثة ملايين هكتار على الأقل.

وزير المالية الأسترالي: الحرائق والجفاف يشكلان أكبر تحدٍ لاقتصادنا

وهذه الحرائق التي تمتد بسرعة مرتبطة بحسب العلماء بظاهرة التغير المناخي والجفاف الذي امتد على فترات طويلة وأدى أيضا إلى استنفاد الموارد من المياه العذبة في بعض المدن وأرغم المزارعين على مغادرة أراضيهم، فيما أعلن وزير المالية الاسترالي جوش فرايدنبرج، اليوم، أن هذه الحرائق والجفاف يشكلان أكبر تحدٍ للاقتصاد الاسترالي، وقال للصحفيين إن موجة الجفاف مسؤولة عن تراجع نمو إجمالي الناتج الداخلي بربع نقطة مئوية وعن خفض الإنتاج الزراعي "بكميات كبرى" في السنتين الماضيتين.

وأشارت الأرقام الرسمية إلى أن 2019 سيكون أحد الأعوام الأعلى حرارة والأكثر جفافا التي تسجل في أستراليا.

وهذا الأسبوع، يمكن أن تشهد البلاد موجة حر يحتمل، بحسب توقعات الأرصاد الجوية، أن تحطم أرقاما قياسية بارتفاع درجات الحرارة ما سيجعل عمل رجال الإطفاء أكثر صعوبة.


مواضيع متعلقة