مزارعو قرى توماس بالأقصر: مش عارفين نستخدم الآبار.. أراضينا تموت من العطش

مزارعو قرى توماس بالأقصر: مش عارفين نستخدم الآبار.. أراضينا تموت من العطش
- الأقصر
- مركز إسنا
- توماس وعافية
- أزمة مزارعي قرية توماس
- ترعة ري غرب إسنا
- الأقصر
- مركز إسنا
- توماس وعافية
- أزمة مزارعي قرية توماس
- ترعة ري غرب إسنا
استغاث عشرات المزارعين بقرى توماس 1 وتوماس 2، التابعة لمركز إسنا، بمحافظة الأقصر، بالدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومصطفى ألهم، محافظ الأقصر، لإنقاذ محاصيلهم من الهلاك، نتيجة قلة المياه الواصلة إلى الأراضي الزراعية المملوكة لهم.
آبار وترعة بالملايين والأرض تموت من العطش
ويقول هاشم أحمد، أحد المزارعين المتضررين، إن الدولة قامت في عام 2000، أي منذ ما يقرب من 19 عاما، بتبطين ترعة ري غرب إسنا، المغذي الوحيد لأراضيهم، لإزالة الحشائش التي تنمو وتعوق وصول المياه لأراضيهم، لكن الأزمة لا تزال مستمرة حتى اليوم مما عرض محاصيلهم للهلاك.
ويضيف المزارع لـ "الوطن"، أن الدولة قامت أيضا بشق أبيار لاستخدام المياه الجوفية في باطن الأرض، كما قامت بتوصيل الكهرباء بمنطقة الأبيار، لكن لم يتم الاستفادة منها في شئ لعدم استلامها من قبل هيئة الري، ومن ثم لم تمدها بالمعدات اللازمة لرفع المياه وري الأراضي.
حيرة المزارعين بين المحافظة والري
وعبر عايد الضوي، مزارع آخر متضرر، عن معاناته قائلا "إحنا تعبنا وأراضينا نشفت، الدولة عملت ترعة كلفت ملايين مستفدناش منها حاجة، وعملت أبيار برضه كلفت ملايين ومستفدناش منها حاجة، روحنا للري قالولنا مش تبعنا لسة مستلمنهاش، روحنا للمهندسين بتوع الري قالولنا لا ومش هنقدر نشغلها أصل الأبار فيها عيوب ومش هينفع نشغلها، وإحنا تعبنا وملناش مصدر رزق تاني".
مطالب بتدخل رئيس الوزراء ووزير الري قبل هلاك المحاصيل
ووجه المزارعين المتضررين سؤالا عن كيفية بناء آبار بها عيوب على حد وصف مهندسي هيئة الري، وإذا ثبت ذلك لماذا تم بناؤها من الأساس؟ مطالبين بتدخل رئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة والري، لإنقاذ مصدر دخلهم الوحيد من الانقطاع مما يترتب عليه تشرد العديد من الأسر التي لا تعرف غير الزراعة مصدر آخر للرزق.