مسؤول سابق بالجيش الوطني الليبي لـ"الوطن": معركة حسم طرابلس ضربة لتركيا

مسؤول سابق بالجيش الوطني الليبي لـ"الوطن": معركة حسم طرابلس ضربة لتركيا
- المشير خليفة حفتر
- القائد العام للجيش الوطني الليبي
- الجيش الوطني الليبي
- تحرير طرابلس
- ليبيا
- المشير خليفة حفتر
- القائد العام للجيش الوطني الليبي
- الجيش الوطني الليبي
- تحرير طرابلس
- ليبيا
أعلن القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، مساء اليوم، إطلاق "المعركة الحاسمة" لتحرير طرابلس من قبضة الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية المدعومن جماعة الإخوان.
وقال حفتر في كلمة تلفزيونية: "اليوم نعلن المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة لتكسروا قيودها وتفكوا أسرها، ساعة الاقتحام الواسع الكاسح التي ينتظرها كل ليبي حر شريف، ويترقبها أهلنا في طرابلس بفارغ بالصبر، منذ أن غزاها واستوطن فيها الإرهابيون، وأصبحت وكرا للمجرمين الذين يستضعفون فيها الأهالي بقوة السلاح".
وقال حفتر موجها كلامه إلى جنود الجيش الليبي: "تقدموا الآن أيها الأبطال. كل إلى هدفه المعلوم لتحطموا القيود وتنصروا المظلموم".
وتابع: "أوصيكم باحترام حرمات البيوت والممتلكات الخاصة والعامة ومراعاة قواعد الاشتباك ومبادئ القانون الدولي الإنساني".
ووجه "نداء أخيرا إلى كل الشباب الذين حملوا السلاح ضد الجيش الليبي، بفعل دعوات المضللين" بأن يلزموا بيوتهم ويعودوا إلى رشدهم حرصا على حياتهم ومستقبلهم ورأفة بأهلهم وذويهم، وليضمنوا السلامة والأمان".
في هذا السياق قال المستشار القانوني السابق للجيش الوطني الليبي رمزي الرميح في اتصال هاتفي لـ"الوطن"، إن "إطلاق مرحلة الحسم في عملية طرابلس تأتي لتؤكد أن الجيش الوطني الليبي وخلفه شعبه لا يأبه تهديدات الإخوان ومعهم حكومة السراج بجلب قوات تركية إلى طرابلس".
وأضاف "الرميح": "الجيش الوطني الليبي يخوض مركة ضد ميليشيات جماعة الإخوان الإرهابية التي تعمل بغطاء من حكومة الوفاق المعترف بها دوليا للأسف والتي تأخذ دعما كبيرا من تركيا وقطر الدولتين المارقتين الداعمتين للإرهاب وسط صمت دولي يعكس برأيي حالة النفاق في المجتمع الدولي".
وقال المستشار السابق بالجيش الليبي إن "حسم معركة طرابلس سيشكل بكل تأكيد ضربة موجعة لتركيا وأطماع رجب طيب أردوغان في ليبيا، وقبل ذلك هي انتصار للشعب الليبي الأبي والعصي في مواجهة الإرهاب والتطرف".
وبدأ الجيش الوطني اللبيبي عملية تحرير "طرابلس" في أبريل الماضي، لكن خلال الأيام الماضية، حقق الجيش تقدما ضد ميليشيات طرابلس، وسيطر على مناطق الساعدية وكوبري الزهراء وعين زارة جنوبي العاصمة. ويأتي تحرك الجيش الوطني الليبي في وقت دعت جماعة الإخوان حكومة فايز السراج في "طرابلس" لاستعجال تركيا بإرسال قوات إلى العاصمة وفق اتفاق أمني أبرم مع "أنقرة" خلال الأيام الماضية وسط رفض واسع له.