"٦ أكتوبر": مطاعم وإكسسوارات ولعب أطفال "هاند ميد" في "شارع مصر"

كتب: الوطن

"٦ أكتوبر": مطاعم وإكسسوارات ولعب أطفال "هاند ميد" في "شارع مصر"

"٦ أكتوبر": مطاعم وإكسسوارات ولعب أطفال "هاند ميد" في "شارع مصر"

«شارع مصر.. شارع شباب أكتوبر».. جملة مكتوبة على لافتة مستطيلة، أمام الشارع المخصص لمشروع، «شارع مصر»، اللافتة خلفها طريق طويل، تتراص على أرصفته عربات «تيك أواى»، فى مشهد يؤكد أن المكان يخضع للتجهيزات واللمسات الأخيرة، العمال فى كل مكان، وعدد من أصحاب العربات الذين تسلموا أماكنهم موجودون بالموقع، ويترددون عليه يومياً فى انتظار الافتتاح خلال أيام.

"أمل": هقدم أكل بنكهة بيتى

«مامتى».. اسم اختارته أمل إبراهيم، وهى شابة فى أواخر الثلاثينات، للمطعم الخاص بها، وهو له دلالة كبيرة عندها، وعن سبب اختيار هذا الاسم قالت: «لما حد بيحب ياكل أكل كويس بيروح لمامته، عشان كده حبيت المكان ياخد طابع إن الأكل اللى هيتقدم فيه أكل بيتى زى بتاع أمهاتنا»، هذه التجربة ليست الأولى التى تعمل بها «أمل» فى مجال المطبخ، ولكنها كانت تعمل وفقاً لمجموعة معينة من الزبائن، وأضافت: «كان ليا زباين بيطلبوا منى أوردر، بس بمقادير ووصفات معينة، ومكانش عندى مساحة إنى أبدع فى شىء»، وتابعت: «سأتخصص فى عمل المكرونة والفراخ بأطباق مختلفة ذات أطعمة مميزة وهحاول أبدع بقى وأعمل كل اللى نفسى فيه، عشان أقدر أميز نفسى عن باقى العربيات الموجودة فى الشارع، لأنى كان نفسى من زمان يكون عندى مطبخ، ودى بداية تجربتى ومش هتكون الأخيرة».

"سماح": سأتخصص فى السى فود

سماح عبدالغنى، ٣٠ عاماً، اعتادت العمل فى مجال الطهى، ولكن من منزلها، دون التفكير فى عمل مشروع خاص بها، لتجد الفرصة عند علمها بمشروع «شارع مصر»، فقررت الذهاب إلى جهاز مدينة ٦ أكتوبر لأنها تقطن بالمدينة، وقدمت فكرة مشروعها، عن طعام متخصص فى «السى فود»، وتم قبوله، وعن هذه التجربة قالت: «الموافقة على المشروعات كانت من خلال قرعة تمت فى جهاز المدينة، وكانت بمنتهى الشفافية، واختيار أماكن العربات يخص جهاز المدينة، وبيحدده من خلال قرعة بين الشباب المشاركين فى المشروع، والشارع هنا هيكون من أكبر شوارع المشروع، ومتحمسين جداً للافتتاح وبداية الشغل».

فكرة جديدة من نوعها، شغلت تفكير نسمة عادل، منذ ١٠ أعوام، عندما بدأت فى عمل إكسسوارات هاند ميد خاصة بالأطفال فى منزلها دون وجود محل تعرض فيه منتجاتها، حتى يكون لدى الأطفال الفرصة لارتدائها كالكبار، وعن هذه الفكرة قالت: «الفكرة جت لى لإنى كنت بحب أصنع لبنتى إكسسوارات شبه إكسسواراتى، فكان شكلهم بيعجبنى عليها جداً، فقررت أعمم الفكرة وفعلاً نجحت، وشغفى لنشر مشروعى دفعنى للتقدم إلى جهاز المدينة بأوراق تؤكد عدم وجود عمل خاص بى، أو تأمين، وبالفعل حصلت على الموافقة، واتبسطت جداً باشتراكى فى الشارع، وجهزت عربيتى، وقررت أخلّى عندى جزء كبير من الإكسسوارات للأطفال، والأسعار هتكون مناسبة، لإنى حابة إن الأطفال تيجى عندى وتعمل شوبينج لوحدها».

من جانبه، قال المهندس راضى خليل، معاون رئيس جهاز مدينة ٦ أكتوبر، إن «شارع مصر.. شباب أكتوبر» هو المرحلة الأولى من مشروع «شارع مصر» وهناك مشروعان آخران سيتم إعلان موقعهما من قبل الجهاز فى الفترة المقبلة، مضيفاً أن هذا المشروع يأتى فى إطار اهتمام جهاز المدينة بتوفير فرص عمل لشباب المدينة فقط، وأنه تم تجهيز الشارع بمحاكاة الشارع المصرى، ويضم ٥٠ عربة ديكورية متحركة للعمل بأنشطة مختلفة متكاملة، طعام - إكسسوارات - مشغولات يدوية - مشروبات، بجانب وجود أماكن متاحة لألعاب الأطفال.

وأوضح «راضى» أن المكان يقع على المحور المركزى الجنوبى للمدينة، وبجواره معهد الثقافة والعلوم، وعدد من المولات الشهيرة، فهو مكان حيوى، وحوله جامعات كتير، والإقبال عليه سيكون كبيراً، مشيراً إلى أنه تم تجهيز أماكن العربات بشكل لائق والعربات ذات شكل ديكورى جمالى يتم تنسيقها بشكل حضارى وهناك زى موحد للعاملين بكل عربة، بالإضافة إلى تجهيز وصلات مياه الشرب، ومصادر للتغذية بالكهرباء والصرف للعربات، وسيكون لكل عربة وصلات منفصلة وتزويدها بحنفيات حريق، مضيفاً أنه تم الانتهاء من كافة الأرضيات بالموقع من أسفلت وبلاطات وخرسانة وتم عمل دورات مياه عمومية فى المكان وتركيب السور لحماية الموقع وتم تركيب سلات المهملات وتصنيع البوابات، ومقاعد ولوحات إرشادية، مؤكداً أنه من المتوقع افتتاح المشروع عندما تصل نسبة التنفيذ ٦٠٪ نهاية الشهر الحالى.


مواضيع متعلقة