"المركزي": تحرير سعر الصرف أعاد أمن الدولة المالي وبنى احتياطيات ضخمة

"المركزي": تحرير سعر الصرف أعاد أمن الدولة المالي وبنى احتياطيات ضخمة
قال طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري، خلال مؤتمر اتحاد المصارف العربية اليوم بالقاهرة، إن الأحداث السياسية تؤثر على العمل الاقتصادي لذا يجب مراعاة تلك المتغيرات التي تؤثر على العمل الاقتصادي، مشيرا إلى أن الاقتصاد المصري يتأثر بالأحداث في المنطقة العربية.
وأوضح أن التأثير المباشر للأحداث السياسية تجسد فيما شهدته مصر خلال السنوات الـ10 الماضية نتيجة تصاعد الاضطرابات وفقدنا ثقة المستثمرين وحدث اضطراب في التنمية وميزان المدفوعات وتفاقم عجز الموازنة العامة للدولة، مشيرا إلى أن هناك بعض الدروس المستفادة من تلك الفترة.
وأكد أن الأحداث السياسية حققت نوعا من الصدمة ما دفع إلى انفلات السياسة المالية حيث وصل عجز الموازنة إلى 16% بما أدى إلى انفجار موجات من التضخم ولم تتحرك السياسة النقدية لاستيعاب الصدمة، ما انعكس على أسعار الصرف والفائدة حفاظًا على مستوى أسعار السلع، لكن ذلك أدى إلى فقدان رصيد الاحتياطي الأجنبي، وانفلات الأسعار خارج السيطرة لذا تعلمنا أن تكون السياسة النقدية مرنه لتجنب الاقتصاد المصري الصدمات، وأصبحت السياسة المالية أمر مقدس لدى الحكومة المصرية.
وأوضح أن تحرير سعر الصرف أعاد أمن الدولة المالي وبناء احتياطيات ضخمة، مشيرا إلى أن الاقتصاد المصري استفاد بأنه لا يجرى وضع قيود على تدفقات رؤوس الأموال ومنها قيود خروج النقد الأجنبي من مصر، وأن فرض القيود على النقد الأجنبي يحقق خروج وهروب رؤوس الأموال من المجتمع.
وقال إن الالتفاف حول القيادة السياسية كان العامل الرئيسي في القدرة على اجتياز الأزمة المالية، مشيرا إلى أن محطات الكهرباء والطرق الضخمة نقلت البلاد إلى مرحلة التصدير إلى جانب اكتشاف اكبر حقول الغاز.
وأكد أن تطور البنية التحتية يساهم في النهوض بالقطاع الصناعي في مصر، موضحا أن الفترة المقبلة ستشهد حصد نتاج الإصلاح الاقتصادي.