في ذكرى اكتشاف رأس "نفرتيتي".. "هتلر" كلمة السر خلف نقلها إلى ألمانيا

في ذكرى اكتشاف رأس "نفرتيتي".. "هتلر" كلمة السر خلف نقلها إلى ألمانيا
تعد الملكة المصرية نفرتيتي إحدى أهم ملكات مصر القديمة، فهي زوجة الملك إخناتون الذي حكم مصر لمدة 17 عامًا ودعا إلى عبادة إله واحدًا "أتون" وتخليه عن عبادة الآلهة المصرية التقليدية.
اشتهرت نفرتيتي بجمالها الآخاذ، وهو ما ظهر من خلال تمثالها الشهير الذي تحل ذكرى اكتشافه الـ106 اليوم، والذي اعتُبر رمزًا للجمال للعديد من خطوط مستحضرات التجميل الحديثة.
وبالرغم من اكتشاف التمثال العظيم لرأس الملكة "نفرتيتي" كاملة لمنطقة تل العمارنة في محافظة المنيا، إلا أنه تم نقله إلى ألمانيا حيث لا يعرف الكثيرون السر خلف نقله خارج البلاد.
كان كشف الدكتور أحمد بدران، أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة، السر خلف تواجد رأس الملكة نفرتيتي بخارج مصر في ألمانيا.
وقال "بدران"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حسام الدين حسين والإعلامية مها بهنساوي، ببرنامج "صباح الورد" المذاع عبر شاشة ten الفضائية، إنه كانت تتواجد أعمال حفر لجمعية الشرق الألمانية في منطقة تل العمارنة بمصر عام 1913، حيث كانت بالمنطقة ورش النحاتين في مصر القديمة.
وتابع أنه خلال أعمال الحفر عثرت البعثة على رؤوس فرعونية لبنات الملك "إخناتون"، والملكة "نفرتيتي".
وأوضح أستاذ الأثار المصرية بجامعة القاهرة، أنه في خلال تلك الفترة الزمنية التي تم العثور خلالها على رأس "نفرتيتي"، كانت المنظمة العامة للآثار تسمح باقتسام الكشف، وهو ما يعني وجود اتفاق بين توزيع القطع الأثرية المكتشفة بين الجهة صاحبة الاكتشاف والدولة المصرية، ولكن يستثنى من هذا الاتفاق كل ما هو يخص ملوك الدولة المصرية القديمة.
واستكمل أن رئيس البعثة الألمانية جمع كافة القطع الأثرية المكتشفة خلال هذا الحين، دون وجود إشراف جيد من مفتش الآثار المتخصص حينها، متابعًا: "وهو خارج من مصر ضلل تمثال رأس نفرتيتي وحط عليها جبس لتضليل ملامحها وقال لمنظمة الآثار دي رأس غير محددة، مع إنه كان عارف إنها رأس نفرتيتي، وبالتالي خرجت الرأس إلى ألمانيا".
ولفت "بدران"، إلى أنه مصر بذلت جهد كبير لإعادة رأس "نفرتيتي" للبلاد مرة أخرى، والتي كانت من بينها أحد الوفود برئاسة رفاعة الطهطاوي، مستكملًا: "كانت الرأس هترجع لمصر لكن بعد ما الأمر اتعرض على هتلر وقع في غرام نفرتيتي وقال لهم لا دي هتفضل على مكتبي لحد ما أموت".