جامعة القاهرة تناقش مع الاتحاد الأوروبي الانضمام لإعلان بولونيا

كتب: أحمد أبوضيف

جامعة القاهرة تناقش مع الاتحاد الأوروبي الانضمام لإعلان بولونيا

جامعة القاهرة تناقش مع الاتحاد الأوروبي الانضمام لإعلان بولونيا

استقبل الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة في مكتبه اليوم، إيفان سوركوش سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، لبحث سبل التعاون المشترك بين الجامعة والاتحاد الأوروبي، والاستفادة من التجربة الأوروبية في التعليم، ودور الجامعة في نشر ثقافة البحر المتوسط وقيم الحداثة ومكافحة التطرف.

وناقش الطرفان إمكانية انضمام جامعة القاهرة لإعلان بولونيا، وهي اتفاقية لتوحيد نظام التعليم فيما يزيد على 4000 مؤسسة تعليم عال أوروبي، ويتخرج فيها أكثر من 12 مليون طالب سنويًا.

وقال الخشت إنّ الجامعة تتطلع للتعاون مع الاتحاد الأوروبي لنشر الأفكار العقلانية، خاصة أنّ جامعة القاهرة لديها مشروعا لتطوير العقل المصري وتغيير طرق التفكير، مؤكدا أنّ الجامعة تحاول أن تكون جسرًا بين قيم الشرق وقيم الحداثة الأوروبية.

وشدد رئيس جامعة القاهرة على أهمية التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي في ملفات مهمة مثل مكافحة الإرهاب، والتطرف، والفقر، وتحقيق الاستقرار في جنوب المتوسط، وهو أمر مهم لاستقرار أوروبا، في ظل وجود دولة وطنية قوية في مصر، كما دعا الاتحاد الأوربي لمساندة مصر في معركتها ضد الإرهاب والتخلف.

من جانبه، قال إيفان سوركوش سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، إنّ مهمته التي جاء بها سفيرًا للاتحاد الأوربي قبل عامين ونصف، هي تعميق العلاقات الثنائية، وأنّ الاتحاد الأوروبي تربطه مع مصر علاقات وطيدة ومستمرة، والعديد من أوجه التعاون والاستثمار للمستقبل، موضحًا أنّ مصر تتميز بموقع مهم ومؤثر في جنوب المتوسط، ما يدفع الاتحاد الأوروبي دومًا إلى الاهتمام بدعم الاستقرار والنجاح والتطوير والتنمية المستدامة في مصر، وذلك في إطار تعاون تنموي مشترك بين الطرفين.

وأشاد رئيس الاتحاد الأوروبي بالنظرة المستقبلية للدكتور محمد الخشت والجهود الكبيرة التي يبذلها للنهوض بعقلية الطلاب الذين يمثلون مستقبل مصر، من خلال العمل على تطوير طرق تفكيرهم وزيادة درجة وعيهم، ما يساهم في خلق قوة إضافية للمجتمع.

وأكد إيفان سوركوش الأهمية الكبيرة لمقرر التفكير النقدي الذي يتم تدريسه بجامعة القاهرة، ودوره في تطوير الشخصية الواعية القادرة على التحليل والتفكير العقلاني وحل المشكلات، معربًا عن سعادته بنموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي الذي قدمه طلبة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إذ يمثل وسيلة جيدة لفهم الصعوبات القائمة في أوروبا وكيفية مواجهتها، والوعي بأسس الاتحاد الأوروبي.


مواضيع متعلقة