الأسد يوجه رسالة لأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي

كتب: (وكالات)

الأسد يوجه رسالة لأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي

الأسد يوجه رسالة لأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي

وجَّه الرئيس السوري بشار الأسد، رسالة إلى الأسير الجولاني، صدقي المقت، بعد موقف الأخير الرافض لإطلاق سراحه شرط عدم العودة إلى الجولان.

وفي الرسالة التي ذيلها باسمه مجردا من أي صفة، خاطب الأسد "الأسير المناضل البطل صدقي المقت" بالقول: "لقد جسدت الوطنية بأكمل صورها عندما رفضت الخروج إلى جزء من الوطن دون جزء آخر"، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

الأسد:  لقد غدا نضالك جنبا إلى جنب مع تضحيات أبطال الجيش السوري

وأوضح الأسد: "إن موقفك الأخير الذي أتى بعد محاولات حثيثة لإطلاق سراحك، وانتهى إلى سؤالك وتخييرك بين البقاء في دمشق وعدم العودة إلى الجولان ـ وهي الأقرب من نفسك إليك، أو استمرار معاناتك في معتقلات الاحتلال وتفضيلك الاعتقال على عدم الرجوع إلى الجولان السوري يعبّر عن تلك الجذوة النضالية التي لا تخبو في نفس فُطرت على الإباء والعزة والكرامة، وعن روح مناضل عظيم تمر الأيام فلا يتعب"، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

وأضاف الأسد: "وبمقدار ما كنا ننتظر خروجك من المعتقل بمقدار ما وقفنا احتراما لرفضك الخروج بشروط المحتل"، وقال الأسد: "لقد غدا نضالك جنبا إلى جنب مع التضحيات والملاحم التي سطّرها أبطال الجيش العربي السوري في خنادق الشرف ضد العدو الأصيل وضد الإرهاب الوكيل نبراسا يضيء الدرب لهذا الجيل وللأجيال القادمة"، وختم الأسد رسالته بالقول: "وإلى وعد ويقين بتحرير كل شبر من الأرض الطاهرة.. وبلقاء قريب إن شاء الله".

وكان الأسير المقت أصدر بيانا أوضح فيه ملابسات عرض إطلاق سراحه المشروط بإبعاده إلى دمشق وليس إلى الجولان، لمدة عشرين عاما، على أن يحق له بعد خمس سنوات تقديم طلب بالعودة إلى الجولان.

ومرتفعات الجولان هي هضبة صخرية في جنوب غربي سوريا لها أهمية استراتيجية كبيرة وكانت إسرائيل قد احتلتها في حرب عام 1967.

وبعد تحديد خط الهدنة باتت المنطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية وما لبثت أن شرعت إسرائيل على الفور في عمليات الاستيطان في هذه المنطقة، وقد حاولت سوريا استعادة الهضبة في حرب عام 1973 ولكن رغم الخسائر الكبيرة في القوات الإسرائيلية فقد تم صد الهجوم المفاجئ ووقع البلدان هدنة عام 1974 وتم نشر قوة مراقبة دولية على خط وقف إطلاق النار منذ عام 1974، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وأعلنت إسرائيل من جانب واحد ضم الجولان عام 1981 وهي الخطوة التي لم تحظ باعتراف دولي.وتوجد نحو 30 مستوطنة إسرائيلية في هذه المنطقة ويعيش بها نحو 20 ألف مستوطن، كما يعيش فيها نحو 20 ألف سوري أغلبهم من طائفة الدورز.


مواضيع متعلقة