الأوقاف: جماعات الإرهاب تبث الشائعات بحسابات وهمية وتسيئ للإسلام

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

الأوقاف: جماعات الإرهاب تبث الشائعات بحسابات وهمية وتسيئ للإسلام

الأوقاف: جماعات الإرهاب تبث الشائعات بحسابات وهمية وتسيئ للإسلام

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إنّ جماعات التطرف الديني لعبت على عواطف الشباب من خلال مصطلحات زائفة، ظاهرها فيه شحذ الهمم وباطنها من قبله الفساد والإفساد والضلال والبهتان، ومن هذه المفاهيم التي تاجرت بها جماعات التطرف الديني مفهوم الصحوة كمصطلح تنظيري لجماعة الإخوان الإرهابية ومن سار في ركبها من الجماعات المتطرفة.

وأضاف في مقال نشره الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف: "الصحوة في منظورهم هي صحوتهم هم، لكن ضد من؟، ضد أوطانهم، قصد إضعافها وتمزيقها وتفكيك بناها الوطنية بغية الاستحواذ على السلطة، لأن هذه الجماعات لا يمكن أن يكون لها وجود في ظل أي دولة قوية صلبة متماسكة، فهي لا تقوم إلا على أنقاض الدول، ومصلحة الجماعة عندهم فوق الدولة، ومصلحة التنظيم فوق الأمة، وفوق الدنيا وما فيها، سلاحهم الكذب وبث الشائعات والأراجيف والزور والبهتان، وغايتهم الهدم والتخريب، فهم لا يحسنون سوى الهدم أما البناء والعمران فهيهات هيهات".

وتابع أنّ استحلال عناصر وأبواق هذه الجماعات وكتائبها الإلكترونية للكذب وبث الشائعات والافتراءات، وتشجيع قياداتها لذلك، وتحصن الكثير منهم خلف حسابات وهمية هو عين النفاق، وأكبر إساءة إلى الإسلام في تاريخه، بما يؤكد أنّهم وصلوا لأقصى درجات الانسلاخ من الإنسانية السوية، فقد سئل أحد النقاد عن أهجى وأقسى بيت قالته العرب في الهجاء.

وقال الوزير: "دعوة هؤلاء المجرمين إلى العنف واستحلال الدماء واستباحة الأموال، ودعوتهم إلى هدم الأوطان وإشاعة الفوضى، ما يستوجب كشف كذب هذه الجماعات وعمالتها وخطرها على الدين والوطن، أما الصحوة الحقيقية فهي صحوة الأوطان والأمم، عندما نعمرها بالبناء والتعمير، ونرى أمتنا في مصاف الدول المتقدمة، وفي مقدمة الأمم في مختلف المجالات والعلوم والفنون لا في ذيلها".

وأضاف أنّ مقياس الصحوة الحقيقي في مدى تقدم الدول علميا واقتصاديا وامتلاك أدوات العصر، والصحوة الحقيقية هي ما نشهده الآن في الدولة المصرية الحديثة من بناء وتعمير ومشروعات قومية كبرى وعملاقة في مختلف المجالات، ودخولنا عالم الطاقة النظيفة والطاقة النووية السلمية، وإطلاق "طيبة 1" لخدمة الاتصالات العصرية وأودية التكنولوجيا، وعالم الذكاء الاصطناعي وسائر مجالات البناء والتعمير.

وأوضح أنّ الصحوة الحقيقية هي صحوة الضمير والقيم والأخلاق، عندما نعمر الدنيا بالتسامح والصدق، بالأمانة والوفاء، بمكارم الأخلاق، بترجمة أخلاق الإسلام وقيمه وتعاليمه السمحة إلى واقع ملموس، في سلوكنا ونظافتنا ظاهرًا وباطنا ونظافة مجتمعاتنا، واحترام النظام العالمي، ورفعة شأن مؤسساتنا الوطنية داخليا وخارجيا، فالصحوة الحقيقية تكمن في تعظيم قيم الولاء والانتماء الوطني، وترسيخ أسس العيش المشترك بين أبناء الوطن دون تمييز على أساس الدين أو اللون أو الجنس، وبث روح الرحمة والتسامح والتكافل بين أبناء الوطن جميعا ، وبلا أي استثناءات.


مواضيع متعلقة