في "البلاك فرايداي".. رعب في أوروبا بسبب حادثي طعن وأجسام مشبوهة

في "البلاك فرايداي".. رعب في أوروبا بسبب حادثي طعن وأجسام مشبوهة
- حادث طعن
- لندن
- إنجلترا
- بريطانيا
- حادث هولندا
- لاهاي
- هولندا
- باريس
- حادث طعن
- لندن
- إنجلترا
- بريطانيا
- حادث هولندا
- لاهاي
- هولندا
- باريس
تزامنًا مع حركة التخفيضات الكبيرة في المتاجر، والتي تعرف باسم "البلاك فرايداي" أو "الجمعة السوداء"، شهدت عدة مدن أوروبية عددًا من الحوادث، التي أثارت الرعب وأدت لسقوط عدد من القتلى والجرحى، والتي يعتقد ان بينها حوادث إرهابية.
البداية كانت في لندن بإنجلترا، والتي شهدت عملية طعن حدثت في جسر لندن، وذكر مصدر حكومي لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن عملية الطعن، التي نفذت الجمعة، في جسر لندن، أودت بحياة شخصين متأثرين بجروحهما جراء الحادث، إضافة إلى مقتل المهاجم، الذي كان يرتدي حزاما اعتبر ناسفا تبين لاحقا أنه وهمي.
وأكدت الشرطة أنها صنفت الهجوم إرهابيا، بينما أوضحت سلطات البلاد أن التحقيق لا يزال مستمرا، وذكر عمدة لندن، صادق خان، أن بعض المصابين جراء الهجوم في حالة حرجة، مبينا أن الشرطة تعتبر الحادث منفردا ولا تبحث عن أي مشتبه فيهم آخرين على خلفية عملية الطعن.
وعقد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اجتماعا طارئا لمجلس "كوبرا" الحكومي الأمني على خلفية عملية الطعن التي أودت بحياة شخصين إضافة إلى مقتل المنفذ في لندن، فيما نقلت وكالة "برس أسوسيايشن" البريطانية عن مصدر أمني أنّ منفذ الهجوم في لندن الذي أسفر عن مقتل شخصين الجمعة مرتبط بـ"جماعات إرهابية".
وبعد ساعات قليلة من حادث طعن لندن، أعلنت الشرطة الهولندية، إصابة 3 أشخاص جراء عملية طعن نفذت في شارع تجاري بمدينة لاهايـ، فيما أشارت شرطة لاهاي، في بيان، إلى انتشار وحدات من مصالح الطوارئ في موقع الحادث الذي حصل في شارع جروت ماركسترات وسط المدينة.
وذكرت الشرطة أنها تبحث عن رجل في عمر يتراوح بين 45 و50 عاما في زي رياضي رمادي اللون، فيما أكدت إصابة 3 أشخاص على الأقل جراء الهجوم، وفرضت قوات الأمن طوقا حول جروت ماركسترات، الذي نفذ في أحد أكبر الشوارع التجارية بلاهاي في مساء الجمعة السوداء.
لم تشأ "الجمعة السوداء" أن تنتهي إلا بحادث ثالث في أوروبا، حيث أخلت أن الشركة الوطنية للسكك الحديد في فرنسا جزءا من محطة مترو "جار دو نور" شمالي العاصمة باريس، مساء الجمعة، إثر العثور على حقيبة مشبوهة.
وقالت الشركة في تصريحات لصحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، إن الإخلاء استمر فترة وجيزة، لم تزد عن 40 دقيقة، وشمل جزءا من المحطة، مضيفة أن التحذير بوجود جسم مشبوه هو الثاني أو الثالث من هذا النوع يوم الجمعة، إلا أن التحذير الخاص بتلك الحقيبة انتشر بشكل واسع بين المتواجدين في المحطة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.