تعرف على اتفاقية "لاهاي" لتجريم اختطاف الطائرات وكيفية معاقبة المتهم

تعرف على اتفاقية "لاهاي" لتجريم اختطاف الطائرات وكيفية معاقبة المتهم
قال سمير شعبان الخبير بمجال صناعة النقل الجوي، إن الاتفاقيات الدولية التى تحكم عالم النقل الجوي موضوع مهم، خاصة أنها تختص بمكافحة جرائم الطيران المدني، وأمن الطائرات وسلامة أطراف العلاقة في عالم الطيران وهم المسافرون والمطارات والطائرات، نظرا لطبيعة النقل الجوي الدولي وما يتطلبه من مرور الطائرة فوق أقاليم، والهبوط بمطارات دول شتى تحكمها أنظمة وإجراءات وقوانين متعددة، وإمكانية تعرض الطائرة وركابها للاختطاف.
أضاف شعبان: "ومن أبرز هذه الاتفاقيات اتفاقية لاهاي 1970"، وقال شعبان: "ونظرا لأن اتفاقية طوكيو لم تتعرض لموضوع اختطاف الطائرة وتجريمه، فقد جاءت اتفاقية لاهاي لتجريم الاختطاف"، وتطبق أحكام هذه الاتفاقية في حالة اختطاف ( احتجاز ) طائرة في حالة طيران في رحلة دولية إذا ما وقع الاختطاف خارج دولة تسجيل الطائرة، وقد عرفت الاتفاقية الاختطاف بأنه الاستيلاء غير المشروع للطائرة، وأقرت عدة إجراءات من أجل مواجهة حالات الاختطاف التي هددت سلامة النقل الجوي وألزمت جميع الدول الأعضاء بها، بجملة من الالتزامات منها:
– تجريم القيام مباشرة أو مشاركة باختطاف الطائرة أو مجرد التهديد به باستخدام القوة أو بأي وسيلة أخرى.
– وضع عقوبات قاسية لجريمة اختطاف الطائرة.
– القبض على مختطف الطائرة والتحفظ عليه، والتحقيق معه، وإحالته إلى السلطات الأمنية والقضائية المختصة لإكمال إجراءات التحقيق وتقرير العقوبة وفقا لقانونها الجنائي.
– تزويد جميع الدول ذات العلاقة (دولة جنسية المختطف، دول جنسية الطائرة، دولة مشغل الطائرة في حالة استئجار الطائرة) بنتائج هذا التحقيق، وبالإجراءات، والعقوبات التي تنوي اتخاذها.
– تطبيق نظامها القضائي على جريمة اختطاف الطائرة أو أفعال العنف التي ارتكبت على متنها.
– تسليم مختطف الطائرة إلى دولته، إذا قررت عدم تطبيق نظامها القضائي عليه.
– إعادة السيطرة على الطائرة إلى قائد الطائرة وتقديم جميع الجهود الممكنة لجميع من على متنها لتسهيل مواصلة رحلتهم في أقرب وقت ممكن .