وزيرة الدفاع الفرنسية تصل مالي بعد يومين من مقتل 13 جنديا فرنسيا

كتب: (وكالات)

وزيرة الدفاع الفرنسية تصل مالي بعد يومين من مقتل 13 جنديا فرنسيا

وزيرة الدفاع الفرنسية تصل مالي بعد يومين من مقتل 13 جنديا فرنسيا

وصلت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، اليوم، إلى شمال مالي في زيارة لها تأتي بعد يومين من تحطم مروحية نتج عنها مقتل 13 جندياً فرنسياً كانوا في مهمة لقتال إرهابيين مرتبطين بتنظيم "داعش" الإرهابي، ونقلت شبكة "فرانس 24" الإخبارية باللغة الإنجليزية عن الجنرال في الجيش الفرنسي فرانسوا لوكونتر، قوله اليوم بالتزامن مع هذه الزيارة، في حوار مع الإذاعة الفرنسية المحلية، إن باريس "لن تضمن أبدا تحقيق نصر كامل على المتمردين الإسلاميين في غرب أفريقيا".

 أكبر خسارة تكبدتها فرنسا منذ الهجوم على مقر قيادة القوة الفرنسية في بيروت في 1983

ووقع حادث التصادم بين المروحيتين اللتين كانتا تقلان العسكريين الـ 13 خلال مساندتهما لقوة خاصة من المظليين على الأرض سيطروا على سيارات بيك آب مشبوهة في جنوب مالي، وتعد هذه أكبر خسارة يتكبدها الجيش الفرنسي منذ الهجوم على مقر قيادة القوة الفرنسية دراكار في بيروت في 1983 الذي أودى بـ58 شخصا، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".

وأضاف لوكونتر، أن دور الجيش الفرنسي في منطقة السحال جنوب الصحراء "مثمر، جيد، وضروري" إلا أنه من الصعب الوصول إلى اللحظة التي نرى فيها الفوز النهائي في الحرب، وقال "لن نرى أبداً نصرا قاطعاً"، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "الشرق الاوسط".

وانحنت بارلي، اليوم، في مالي أمام نعوش الجنود الـ 13، في حين ظهرت تساؤلات حول مستقبل التدخل الفرنسي في منطقة الساحل، ووقفت بارلي في محيط الكنيسة حيث سجيت جثامين الجنود في قاعدة جاو، قبل إعادتها إلى فرنسا، والتقت رفاقهم، وذكرت وزارة الجيوش في بيان، أن "بارلي نقلت في هذه المناسبة للجنود الذين يحاربون الإرهاب في منطقة الساحل تعاطف الأمة وعرفانها وتصميمها"، فيما منعت الصحافة من حضور التكريم المخصص للجنود.

وكان برفقة بارلي رئيس أركان القوات المسلحة، الجنرال فرانسوا لوكوانتر، ورئيس أركان سلاح البر الجنرال تييري بوركار. وكان المتحدث باسم هيئة الأركان الكولونيل فريديريك باربري، قال لـ"فرانس برس"، متوجها بشكل أساسي إلى عائلات العسكريين، إن "كل الجثث تم انتشالها وهي بأمان وبأيد فرنسية". وأضاف في تصريحات لقناة "بي إف إم تي في" أن "كل العمليات جارية لنتمكن من إعادة رفاقنا في أفضل الشروط وفي أقرب وقت ممكن".

وستجرى مراسم تكريم وطنية برئاسة الرئيس إيمانويل ماكرون في مبنى الأنفاليد في باريس الإثنين المقبل. وفي قاعدة بو أوزين حيث قتل سبعة عسكريين من الفوج الخامس للمروحيات القتالية، خلال العملية نظمت مراسم صباح اليوم، بحضور العائلات وبينهم الوزير السابق جان ماري بوكيل والد أحد الضحايا.


مواضيع متعلقة