انتشال جثة المفقود الأخير لـ"شهداء لقمة العيش" في الدقهلية

انتشال جثة المفقود الأخير لـ"شهداء لقمة العيش" في الدقهلية
- غريق
- منية سندوب
- مصرف الجاز
- انقاذ اادقهلية
- محافظة ال،فهلية
- غرق شباب
- غريق
- منية سندوب
- مصرف الجاز
- انقاذ اادقهلية
- محافظة ال،فهلية
- غرق شباب
تمكنت قوات الإنقاذ النهري بالدقهلية، اليوم، من العثور على الجثمان الثالث والأخير لـ "شهداء لقمة العيش"، الذين سقط بهم "تروسيكل" في مياه مصرف المنصورة المستجد "مصرف الجاز"، بقرية منية سندوب التابعة لمركز المنصورة، وذلك بعد 3 أيام من البحث.
وأفاد شهود العيان، بأن المياه جرفت الجثة حتى وصلت إلى قرية تلبانة، وجرى انتشال جثمانه من مياه المصرف بواسطة قوات الإنقاذ النهري، الذين واجهوا صعوبات كثيرة بسبب مياه الصرف وطبيعة المياه داخل المصرف.
وأكد شهود عيان من أهالي قرية منية سندوب، أن قوات الإنقاذ النهري بذلت جهدا كبيرا منذ الحادث في منتصف ليل الخميس الماضي، واستمرت عمليات الغوص وبالبحث ليل نهار لمسافات تخطت 5 كيلومترات داخل المصرف، الذى يحتوى على مياه صرف صحي وصرف مصانع وأشجار وبوص، تسبب في إصابات مختلفة للغواصين، إلا أنهم استمروا في عمليات البحث حتى عثروا على الجثمان وجرى انتشاله.
بداية الواقعة بتلقى اللواء فاضل عمار، مساعد وزير الداخلية لأمن الدقهلية، الخميس الماضي، إخطارا من إدارة شرطة النجدة، يفيد بورود بلاغ من أهالي قرية منية سندوب التابعة لمركز المنصورة، بإنقلاب تروسيكل في مياه مصرف المنصورة المستجد "مصرف الجاز"، بالجهة المقابلة لقرية منية سندوب التابعة لمركز المنصورة ويقل 5 من الشباب عمال بناء أثناء ذهابهم للعمل.
وانتقل ضباط المباحث وقيادات مديرية الأمن، برئاسة اللواء فاضل عمار مدير الأمن، وسيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية والإنقاذ النهري تحت إشراف العميد أحمد المهدي، مدير إدارة الحماية المدنية، والعقيد هاني حمودة وكيل الإدارة، والعقيد أحمد عوض رئيس قسم الإطفاء، والمقدم أحمد يحيى رئيس قسم الإنقاذ النهري، إلى مكان البلاغ، وتبين تمكن اثنان من الشباب من القفز من التروسيكل قبل السقوط في الماء، هما: "محمد المتولى يوسف خليل"، 40 سنة وأصيب بآلام بالظهر واشتباه كسر بالساق اليسرى، وعبدالحميد أحمد توفيق، 22 سنة، وأصيب بجرح قطعي بالجبهة 5 سم وسحجات بالجسم.
فيما كثفت قوات الإنقاذ النهرى من جهودها للبحث عن 3 شباب آخرين مفقودين، في المياه، هم: أحمد حسن حسن خليل، وعمر السيد الباز والسيد عطية الفداوي، مقيمين بقرية منية سندوب.
تمكنت من انتشال جثمان كلا من الأول والثاني في اليوم التالي للواقعة، وجرى دفنهما الجمعة في جنازة شعبية مهيبة، فيما استمر البحث من قبل قوات الإنقاذ على مدار 3 أيام، للبحث عن جثمان الثالث "السيد عطية".
وجرى استدعاء عدد من الحفارات لعمل ساترا ترابيا أمام الماسورة المارة أسفل الرياح التوفيقي لتخفيف ضغط المياه ليتمكن الغواصين من النزول للمياه والعثور على الجثمان الأخير، وجرى استخراج "التروسيكل" فيما استمر الغواصين بطريقة متواصلة في مسح مياه المصرف لمسافة تخطت 5 كيلومترات، للعثور على الجثمان حتى تم العثور على الجثمان وانتشاله من أمام قرية "تلبانة".
تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة بالواقعة للتحقيق.