وزير وجناح وحارس.. إنجاز المنتخب الأوليمبي يفجر أفراح أبناء "صبحي"

كتب: عبدالرحمن قناوي

وزير وجناح وحارس.. إنجاز المنتخب الأوليمبي يفجر أفراح أبناء "صبحي"

وزير وجناح وحارس.. إنجاز المنتخب الأوليمبي يفجر أفراح أبناء "صبحي"

فرحة كبيرة بالإنجاز الذي حققه منتخب مصر الأوليمبي، بالتأهل لدورة الألعاب الاوليمبية في طوكيو 2020، والفوز ببطولة الأمم الأفريقية تحت 23 سنة، حيث اكتسى ستاد القاهرة بفرحة اللاعبين والجهاز الفني ومسؤولي الاتحاد ووزارة الشباب والرياضة والجماهير التي ملأت المدرجات، بالإضافة إلى الفرحة الكبرى في شوارع المحروسة بإنجازٍ كرويٍ غاب طعمه منذ سنوات عديدة.

الفرحة الكبرى كانت من نصيب "صبحي": الوزير، الجناح، والحارس، فالدكتور أشرف صبحي، منذ أداءه اليمين الدستورية وزيرًا للشباب والرياضة، منتصف 2018، لم يحقق أي من منتخبات مصر الكروية إنجازًا كبيرًا، حيث قدم المنتخب الأول أداءً ونتائج سيئة في بطولتي كأس العالم 2018 وكأس الأمم الأفريقية 2019.

وجاء المنتخب الأوليمبي بقيادة مدربه شوقي غريب، ليمسح أحزان المنتخب الأول في البطولتين، ويحقق إنجازًا كبيرًا، يعتبر الأول كرويًا في عهد الوزير، ويتأهل للأولمبياد المقبلة في طوكيو، ويفوز ببطولة أفريقيا تحت 23 سنة.

رمضان صبحي، النجم الأول للمنتخب الأوليمبي، صاحب الفرحة الكبرى وهدفي التأهل للأوليمبياد والتتويج بالبطولة، قدم أداءً مذهلًا في البطولة، وقاد الفريق نحو الإنجاز، مسجلًا ثلاثة أهداف وصانعًا مثلهم، ليحصل على لقب افضل لاعب في البطولة، والأهم الحصول على الفرحة الكبرى "اللقب".

محمد صبحي، الذي أصبح الحارس الأساسي للمنتخب قبيل البطولة مباشرةً، تعرض لكثير من التشكيك في قدراته ومستواه الفني، إلا أنه في النهاية خرج منتصرًا، حاملًا في يده جائزة أفضل حارس في البطولة بعد زوده عن عرين الفراعنة الصغار، ليكون آخر أعضاء أبناء "صبحي" فرحة بما تحقق من إنجاز.


مواضيع متعلقة