بمشاركة مصرية.. منتدى باريس للسلام "تظاهرة فريدة من نوعها"

بمشاركة مصرية.. منتدى باريس للسلام "تظاهرة فريدة من نوعها"
- منتدى باريس للسلام
- وزير الاتصالات
- منتدى السلام بفرنسا
- ماكرون
- إيمانويل ماكرون
- منتدى باريس للسلام
- وزير الاتصالات
- منتدى السلام بفرنسا
- ماكرون
- إيمانويل ماكرون
"منتدى باريس للسلام" المنصة التي اطلقت العام الماضي، بدأت فعاليتها اليوم بمشاركة الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نيابة عن رئيس الجمهورية، وحتى 13 نوفمبر تحت رعاية الرئيس الفرنسي بهدف تشجيع التعاون الدولي والأنشطة الجماعية من أجل عالم يعمه السلام، وذلك بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات وعدد من المنظمات الدولية ومنها الأمم المتحدة واليونسكو والبنك الدولي.
ومن المقرر أن يعقد الوزير على هامش مشاركته في فعاليات منتدى باريس للسلام عدداً من اللقاءات الثنائية مع مسؤولي مؤسسات بحثية وأكاديميين ومسؤولي شركات فرنسية عاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبحث تعزيز التعاون المشترك في عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، خاصة مجال الذكاء الاصطناعي.
منتدى باريس للسلام
أُنشئ منتدى باريس للسلام على هيئة جمعية بموجب قانون عام 1901، ويضم الجمعية الوطنية للعلوم السياسية (معهد باريس للعلوم السياسية)، ومؤسسة كوربير، ومؤسسة مو إبراهيم، والمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، ومعهد مونتانييه، والجمهورية الفرنسية ممثلةً بوزارة الشؤون الخارجية.
وبدأت فعاليات المنتدى الأول العام الماضي في إطار الحركة التي استهلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لإعادة تأكيد أهمية تعددية الأطراف والعمل الجماعي من أجل التصدي للتحديات الراهنة.
ويتولى باسكال لامي رئاسة المنتدى، وعُيّن جوستان فايس مديرًا عامًا منذ مارس الماضي.
وهذا العام سيحافظ منتدى باريس للسلام على جميع المقومات التي أسهمت في تحقيق نجاح الدورة الأولى والتي جعلت منه تظاهرةً فريدة من نوعها.
وسيُبقي على نفس الأهداف، والمتمثلة في تشجيع التعاون الدولي والأنشطة الجماعية من أجل عالم يعمّه السلام، والوسائل عبر طرح الحلول العملية والمبتكرة ومناقشتها والسعي إلى تنفيذها، والطموحات من خلال تعزيز القواعد والمعايير والممارسات الجيدة وإعادة النظر فيها واستحداث قواعد ومعايير وممارسات جديدة، بحسب موقع فرنسا في مصر، الموقع الرسمي للسفارة المصرية بالقاهرة.
منصة للمحادثات
على غرار الدورة السابقة، يمثّل منتدى باريس للسلام المستوحى من نموذج الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف مساحة لتشاطر التجارب والحلول المبتكرة تحتضن جميع الجهات الفاعلة في مجال الحوكمة، من رؤساء دول وحكومات ونوّاب وأعضاء المجالس المحلية ومنظمات إقليمية ودولية وممثلين عن المجتمع المدني بمختلف أطيافه كالمنشآت والجمعيات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات وخلايا التفكير ووسائط الإعلام ورجال الدين والنقابات العمالية وغيرها.
ويرمي المنتدى أيضًا إلى المضي قدمًا في تحقيق المشاريع في مجال الحوكمة من خلال تسليط الضوء عليها ومناقشتها وتيسير التلاقي بين أصحاب الأفكار ومتّخذي القرارات.
منتدى باريس 2018
في الدورة الأولى لمنتدى باريس للسلام، أُودع 860 طلب ترشيح من 116 بلدًا و20 منظمة دولية، واختيرَ 121 مشروعًا منها ، وبعد عرضها تم اختيار عشرة مشاريع، أبرزها:
- مشاريع تقدم حلول معيارية لمشكلات تتخطى الحدود الوطنية، مثل ميثاق الديمقراطية الرقمية (Digital Democracy Charter) الذي أعدته شركة Luminate والذي يحث الدول على اعتماد سلسلة من المبادئ تضمن جودة المعلومات المتناقلة عبر الإنترنت وعلى معالجة البيانات على نحو يراعي الحريات العامة.
- مشاريع تقترح أدوات جديدة، مثل تحالف World Benchmarking Alliance الذي أنشأته منظمة Index Initiative والذي يرمي إلى قياس مدى تأثير المنشآت في أهداف التنمية المستدامة.
- مشاريع تسلّط الضوء على حوكمة المساحات المشتركة، مثل حملة أنتاركتيكا 2020 التي استهلها فريقٌ مؤلّفٌ من جهات مؤثّرة متنوعة ومرموقة بغية حماية المحيط الجنوبي على مساحة تمتد أكثر من 7 ملايين كلم2 بحلول عام 2020.
- مشاريع محلية من شأنها أن تتوسّع لتطال مناطق أخرى في العالم، مثل مشروع الزراعة الطبيعية بميزانية صفرية بغية التكيّف مع تغيّر المناخ (Climate Resilient Zero-Budget Natural Farming) في الهند الذي تنفّذه حكومة ولاية أندرا براديش والذي يقدم نموذجًا مبتكرًا للزراعة المتجددة والمنتجة على نطاق واسع.