منقذ تلميذة كفر الشيخ المحبوسة: "الطفلة كانت منهارة.. والفراش هددني"

كتب: سمر عبد الرحمن

منقذ تلميذة كفر الشيخ المحبوسة: "الطفلة كانت منهارة.. والفراش هددني"

منقذ تلميذة كفر الشيخ المحبوسة: "الطفلة كانت منهارة.. والفراش هددني"

يسير دون أن يدور بخلده أن سيكون حديث الساعة بعد لحظات، يفكر في وجهته التي يخطو نحوها، "الفرح"، والذي كان السبب في مروره من هذا الشارع في هذا الوقت تحديدا، يسمع استغاثة طفلة خلف سور مدرسة، الوضع العام يقول إنها محبوسة، ودون التفكير في سبب وجودها أو نتيجة إنقاذها، ودون التفكير في التأخر على "الفرح"، يركض متسلقا سور المدرسة لينقذ إنسانا ضعيف الحيلة من ورطة.

يقول عادل عبد الحى البانوبى، منقذ الطفلة هيام التي حبست داخل مدرسة غرب تيرة للتعليم الأساسى فى مركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ، إنه كان فى طريقه لأحد الأفراح من الشارع الذى تقع به المدرسة، وسمع صراخاً داخل المدرسة وإذ بالطفلة تبكى وتقول "إلحقونى"، فهرول مسرعا لنجدتها "وجدت بوابات المدرسة مغلقة، فاستعنت بشاب من المارة ليساعدني على القفز للداخل، وبعدما قفزت من أعلى سور المدرسة بدأت في تهدئة الطفلة".

يستكمل عبد الحى، خلال حديثه لـ"الوطن": "الساعة كانت 2 ونص عصرا، ولقيت البنت محبوسة، جريت علطول علشان أطلعها، وقولت للعيال بلاش تكسروا الباب، وحاولنا ننقذ البنت معرفناش، لأن قفل البوابة من الداخل، عطيت الشاكوش للطفلة كسرت القفل، ورنيت على مسؤول المدرسة، قالى 5 دقايق وجايلك، وقعد تلت ساعة، ولما اتاخر اضطرينا نكسر القفل، وجه فراش المدرسة اسمه "محمد.ا.ا"، قولتله افتح، قالى وانت مين أذن لك تطلع المدرسة؟ رديت قولتله مش هستنى إذن علشان أطلع أجيب بنتى، قالى بنتك إيه مش بنتك، قولتله كل بنت فى المدرسة هى بنتى".

وتابع "نزل وسابنى ومفتحش البوابة، وهددنى، وقالى هعرفك، وهشوف أنت هتنزلها ازاى، والمفتاح مش معايا، بس اتكلم بأسلوب صعب، في الوقت اللي كان لازم يطمن البنت علشان هو فراش وعارفاه، وسابنى ونزل، وبعد ماطلعنا قالى انت كسرت القفل، أنا هشيلك الشيلة، فى فلوس وحواسب آليه وهعرفك تدخل المدرسة إزاى، قولتله هبيتك فى الشرطة الليلة دى، وطلعت على نقطة شرطة غرب تيرة حررت محضر بكل اللى حصل وتهديدات الفراش، وظابط لشرطة قالى حقك وحق البنت هيرجع، أنا عاوز حق البنت وكل تلاميذ المدرسة، وياريت ميخلهمش يكنسوا الفصول".

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعى، تداولوا صورا للطفلة وهى تبكى ومحبوسة خلف بوابة حديدية داخل المدرسة، مؤكدين أنه تم حبسها داخلها بعد انتهاء اليوم الدراسى.


مواضيع متعلقة