مواطنون سوريون يروون لـ"الوطن"حكايات الوجع جراء العدوان التركي

مواطنون سوريون يروون لـ"الوطن"حكايات الوجع جراء العدوان التركي
- تركيا
- العدوان التركي
- سوريا
- شمال سوريا
- أردوغان
- نازحين
- تركيا
- العدوان التركي
- سوريا
- شمال سوريا
- أردوغان
- نازحين
تطورات عدة تشهدها منطقة شمال وشرق سوريا على مدار 120 ساعة، تزامنا مع العدوان التركي على شمال سوريا، حيث أقدمت القوات التركية الغازية والفصائل الإرهابية المسلحة المدعومة من قبل أنقرة على أبشع الجرائم ضد الإنسانية في حق المواطنين المتواجدين في المنطقة، ويتولد عن ذلك العدوان 250 ألف نازح، ومقتل 75 مدني أعزل.
وتقول الإدارية في منظمة سارا للعنف ضد المرأة في إقليم عفرين بشمال سوريا، رانيا جعفر، إن ما حدث في عفرين منذ أكثر من عام يتكرر الآن في الشمال السوري مرة أخرى على يد قوات العدوان التركي والفصائل المسلحة المدعومة من أنقرة.
وأضافت الناشطة الحقوقية لـ"الوطن": "العدوان التركي لا يفرق بين الأطفال والنساء، حيث استهدف حافلة لدعم الشعب معنويا في شمال سوريا وتحديدا في تل أبيض، واغتيلت صديقتنا هفرين خلف رئيسة حزب المستقبل".
وتابعت: "النازحون من الشمال السوري إلى الحسكة يجدون الخلايا النائمة في طريقهم، وهم دواعش هربوا من سجون قوات سوريا الديمقراطية والتي تم التنسيق فيها مع تركيا والفصائل الإرهابية المدعومة منها، حيث لقي 75 مدنيا حتفهم بسبب القصف العشوائي التركي أو عبر قناصة، وهناك أكثر من 450 جريحا مدنيا بينهم عدد كبيرا من الحالات الحرجة".
واختتمت رانيا جعفر حديثها لـ"الوطن": "المواطنون الذين نزحوا من رأس العين إلى محافظة الحسكة تخطى عددهم 100 ألف مواطن معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، ويقيمون حاليا في المدارس وهذا يعني توقف العملية التعليمية بشكل قهري في الشمال السوري منذ أسبوع تقريبا".
وقالت هيفين شيخو، نائبة بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إن العدوان التركي على المنطقة أدى إلى جرائم وحشية بحق المدنيين العزل حيث قام الجيش التركي وفصائل المرتزقة التابعة له بقتل المدنيين وإعدامهم ميدانيا.
وأضافت شيخو لـ"الوطن": "الجيش التركي يمارس أقذر حالات الخطف والسرقة والنهب في المناطق التي وصل إليها، كما أنه لم يكتف بالإعدامات الميدانية فحسب بل قام هذا المحتل ومرتزقته بمجزرة جماعية لمدنيين متوجهين إلى مدينة سري كانيه والتي راح ضحيتها المدنيين و بينهم إعلاميين وأعضاء من المنظمات الإنسانية والطبية".
وبحسب إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد النازحين تجاوز 250 ألف مدني نزحوا من بلداتهم ومدنهم وقراهم، حيث تتواصل حركة نزوح المدنيين من مناطقهم في تل أبيض ورأس العين والدرباسية وعين العرب وعين عيسى ومناطق أخرى شرق الفرات عند الشريط الحدودي مع تركيا.
ويعيش النازحون وسط أوضاع إنسانية صعبة تعيشها المنطقة من التصاعد الكبير في أعدادهم بالإضافة إلى انقطاع المياه عن مدينة الحسكة، وخروج محطات تغذية كهرباء عن الخدمة بسبب القصف والاشتباكات.