"التنمية المحلية" تتعهد بحل أزمة الصرف في القرى: "مش هنسيب أهالينا"

كتب: نرمين عفيفي

"التنمية المحلية" تتعهد بحل أزمة الصرف في القرى: "مش هنسيب أهالينا"

"التنمية المحلية" تتعهد بحل أزمة الصرف في القرى: "مش هنسيب أهالينا"

قال وزير التنمية المحلية إنّ الدولة لا تستطيع بمفردها تنفيذ مبادرة إعادة إعمار القرى الأكثر احتياجا، وكان لابد من المشاركة الشعبية ومشاركة رجال الأعمال.

وأضاف خلال افتتاحه أعمال تطوير قرية تزمنت ببني سويف، ضمن مبادرة إعادة إعمار القرى الأكثر احتياجا، أنّ القرية هي الثالثة بالنسبة للأورمان ومجموعة حديد المصريين التابعة لأحمد أبوهشيمة، متابعا: "دي مشاركة جيدة، وواجب على الجميع المشاركة". 

وأكد أنّ شعب بني سويف الأكثر مشاركة اجتماعيا، سواء على مستوى الصرف الصحي، بدفع نحو 40%، والـ60% الحكومة تكفلت به: "الناس لمت الفلوس وكانت جاهزة".

ولفت الوزير إلى أنّه هناك بروتوكول مع الهيئة القومية للصرف الصحي، سيتم توقيعه خلال الأسبوع الحالي لاستكمال باقي القرى، موضحا أنّ الوزارة تعمل مع جمعية نهضة بني سويف، كما أنّ المشاركة بين الحكومة ورجال الأعمال والمجتمع المدني أساسية لخدمة المواطن: "هنشوف حياة كريمة للقرى دي، والرئيس عبدالفتاح السيسي يتابع بنفسه تقرير أسبوعي عن حياة كريمة، وخصص لها 6.6 مليار، وجار العمل على 270 قرية، بينها 145هذا العام، و125 العام المقبل، وهذه القرى ستختلف تماما في كل شيء".

وتابع أنّ كل ما يخص المواطن يتم مناقشته وعرضه بشكل دوري على الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهناك اهتمام  كبير بالمواطن المصري لأنّه الأساس، حسب ما أكد الرئيس.

وشدد الوزير على أنّ مشروعات الصرف الصحي مكلفة جدا، ولا توجد دولة بالعالم  بها صرف صحي مكتمل، حتى في الولايات المتحدة الأمريكية، والصرف الصحي منذ 5 سنوات كان 11% على مستوى القرية وكانت مدن كاملة ليس بها صرف صحي، ولكن الآن أصبحت القرى 34%: "مش ممكن هنسيب أهالينا، ومش ممكن هنتراجع عن احتياجاتهم".


مواضيع متعلقة