في ذكرى استشهاده.. كتب ودواوين خلدت استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة

كتب: محمد علي حسن

في ذكرى استشهاده.. كتب ودواوين خلدت استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة

في ذكرى استشهاده.. كتب ودواوين خلدت استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة

طفل صغير يحتمي بوالده الذي يرفع يديه، ليكف جنود الاحتلال الإسرائيلي عن تصويب بنادقهم نحوهما، لتعلو صيحات "يارب كفاية" فوق صوت الرصاص، ويلفظ الصغير أنفاسه الأخيرة محتضنا والده، ليؤجج هذا المشهد، مشاعر الغضب عند الفلسطينيين، ويصبح إحدى شرارات انتفاضة الأقصى.

كتب كثيرة خلدت ذكرى استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة، أبرزها كتاب "موت طفل" للصحفي الفرنسي شارل أنديرلان، فهو الذي بعث بالتحقيق المصور عن مقتل الدرة، وكان قد أنجز ذلك التحقيق المصور، الفلسطيني طلال أبو رحمة، الذي كان يعمل مع عدة صحف وقنوات تليفزيونية دولية، في عِدادها، القناة التلفزيونية الفرنسية الثانية، وأثار بثه لذلك التحقيق المصور، زوبعة كبيرة، وغضبا عارما لدى الرأي العالم العالمي.

وروى الصحفي الفرنسي، ما تعرض له من ضغط وتهديد، على مدى فصول ستة، يحتويها الكتاب، وتحمل العناوين التالية: "الطفل وأبوه، التشهير، التهديدات، المؤامرات، المحاكمة، بعد عشر سنوات".

وفي ديوان بعنوان "محمد الدرة"، للشاعر عبد العزيز جويدة، اختص الطفل الفلسطيني بالكثير من القصائد التي تصف لحظة استشهاده، وأخرى لرثائه.

كما أصدرت مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي في الكويت، ديوان شعر بعنوان "ديوان الشهيد محمد الدرة"، يحمل رسائل شعرية للطفل الفلسطيني، ولعائلته.

وورد في مقدمة الديوان، أن عدد الشعراء المشاركين فيه بلغ 1682 شاعرا من مختلف الأقطار العربية، وكأنه إعلان عن الوحدة العربية والتأييد الشعبي للقضية الفلسطينية.

وزاد عدد القصائد عن 2200، جرى اختيار 815 منها، لتكتب في هذا الديوان الضخم الذي يتكون من 3 مجلدات، زادت عدد صفحاته عن 1700، واحتوى على أكثر من 30 ألف سطر من "بيت شعر" أو "جملة شعرية نثرية".


مواضيع متعلقة