الصين تتعهد بمواصلة دعمها للسلام والمساهمة في التنمية العالمية

كتب: (أ.ش.أ)

الصين تتعهد بمواصلة دعمها للسلام والمساهمة في التنمية العالمية

الصين تتعهد بمواصلة دعمها للسلام والمساهمة في التنمية العالمية

قالت الصين، اليوم، إنها ستظل مروجًا للسلام العالمي ومساهمًا في التنمية العالمية، ومتمسكة بالنظام الدولي، وذلك في وثيقة أصدرتها وزارة الخارجية الصينية تحت عنوان "الصين والأمم المتحدة"، بمناسبة انعقاد الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكرت الوثيقة، أنَّ تعاون الصين مع الأمم المتحدة يتزايد على نحو أكبر وأعمق ويدخل حقبة جديدة، مبنية أنَّ الصين لعبت في السنوات الأخيرة دورًا استباقيًا على نحو أكبر في الشؤون الدولية، وقدمت إسهامات أكبر في السلام والتنمية على الصعيد العالمي.

بكين تؤكد أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع فرنسا

وأضافت الوثيقة الصينية، أنَّ الصين تفي بالتزاماتها كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي وكاقتصاد كبير في العالم، لافتة إلى أنَّها ستظل مروجًا للسلام العالمي ومساهمًا في التنمية العالمية، ومتمسكة بالنظام الدولي.

وفي سياق آخر، قال عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانج يي، إنَّ بلاده ترغب في تقوية التعاون الاستراتيجي مع فرنسا في الشؤون الدولية، وتدفع قدما الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

وأصاف وزير الخارجية الصيني، خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، على هامش الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الصين وفرنسا تتحملان مسؤولية صيانة السلام والاستقرار بالعالم في ظل الوضع الدولي المتقلب حاليا.

واكّد أنَّ كلا البلدين يتمسكان بالاستقلالية ويشجعان تعددية الأطراف ويدفعان باتجاه اقتصاد عالمي منفتح، معتبرا أن زيارة الدولة الناجحة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى فرنسا في مارس الماضي فتحت فصلا جديدا لتطور العلاقات الثنائية.

بدوره، قال لودريان، إن رئيسي البلدين يتمتعان بدرجة عالية من الثقة المتبادلة، ويوجهان ويدفعان معا تطور العلاقات الثنائية للأمام، مضيفا "إنه في عالم مليء بعدم اليقين، من المهم لفرنسا والصين الحفاظ على تواصل وتعاون وثيقين".

وأبدى استعداد بلاده للحفاظ على تبادلات رفيعة المستوى مع الصين، ودفع التعاون العملي بمجالات مثل الاقتصاد والتجارة والطاقة النووية ومجالات أخرى، وتعزيز التنسيق والتعاون في قضايا مثل تغير المناخ، والقضية النووية الإيرانية، وتحديات عالمية وقضايا إقليمية ساخنة أخرى.


مواضيع متعلقة