متخصص في أمن المعلومات يكشف كيفية اختراق الهواتف المحمولة

متخصص في أمن المعلومات يكشف كيفية اختراق الهواتف المحمولة
قال المهندس حسن علي المتخصص في أمن المعلومات إنّ المنظمات والمؤسسات التي تهدف لاختراق الهواتف الذكية، تحدد العينات المستهدفة مثل النوع والتطرف والاختلافات السياسية.
وأضاف علي خلال الجلسة الثانية من فعاليات المؤتمر الثامن للشباب، بعنوان "تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع"، أنّه بعد تجميع المعلومات يأتي الدور على استخدام التكنولوجيا، عن طريق "محرك الترشيح".
وأوضح: "لو قلت لصاحبي عاوزين ندور على الموبايلات، مش هيظهر على الموبايل إلا إعلانات الموبايلات، والأصعب إنّه بيظهر لي الأنواع المناسبة، لو أنا الدنيا معايا كويسة أوي هلاقي الفئة عالية جدًا، ده عارفني وحافظني".
وواصل: "بعدها يأتي دور تسويق المنتج، وقد يكون مقطع فيديو أو ألعاب أو مدونة، مثل لعبة صليل الصوارم التي كانت تحرص على تدمير عربات الجيشين الأمريكي والعراقي".
وأردف: "بعدها يأتي دور المرحلة الثالثة وهي الـFEEDBACK، ثم المرحلة الرابعة وهي استخدام السوشيال إنجينيرنج، ومن ثم تستطيع هذه الشركات معرفة نقاط الضعف الخاصة بالأفراد والعينات المستهدفة من خلال استخدام الآلة، وفي المرحلة الأخيرة التي يكون فيها الشخص المستهدف تحت السيطرة، وينقص تحديد وسيلة التواصل والدور الذي سيلعبه في المنظومة، كأن يروج لفكرة جماعة إرهابية".
وأشار المتخصص إلى أنّ التواصل بين الجماعات الإرهابية وأفرادها تطور كثيرًا، إذ لم يعد يعتمد على إرسال الرسائل، مثل برامج الرسائل النصية الصوتية، وتشفر الرسائل ولا تفتح إلا بين المرسل والمستقبل، وهناك أيضًا الألعاب التي ينخرط فيها الأطفال والمدونات.
وانطلقت فعاليات المؤتمر الثامن للشباب، صباح اليوم السبت، برعاية ومشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة، بحضور 1600 مشارك غالبيتهم من الشباب، حيث سيحضر شباب البرنامج الرئاسي وشباب الجامعات مع شباب السياسيين وشباب المهندسين العاملين في المشروعات القومية، وشباب الأطباء وأيضًا شباب رجال الأعمال.
وتتضمن أجندة المؤتمر الذي ينعقد لمدة يوم واحد، ثلاث جلسات، الجلسة الأولى تحت عنوان "تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليًا وإقليميًا"، وجلسة ثانية بعنوان "تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع"، إضافة إلى جلسة "اسأل الرئيس".
ويعتبر المؤتمر الوطني للشباب فرصة للحوار، والتعرف على أفكار الشباب وأطروحاتهم ودعم التواصل بين الدولة المصرية وشبابها، وذلك عقب إطلاق مؤتمر الشباب للمرة الأولى في مدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء في أكتوبر 2016.