البنك الأوروبي يدرب موظفي "التنمية المحلية" على إدارة المخلفات الصلبة

البنك الأوروبي يدرب موظفي "التنمية المحلية" على إدارة المخلفات الصلبة
- إزالة المخلفات
- إعادة تدوير
- البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية
- الاتحاد الأوروبي
- إدارة المخلفات الصلبة
- المخلفات الصلبة
- مصرف كتشنر
- إزالة المخلفات
- إعادة تدوير
- البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية
- الاتحاد الأوروبي
- إدارة المخلفات الصلبة
- المخلفات الصلبة
- مصرف كتشنر
نظمت وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) لقاء تدريببا لكوادر العاملين بالوزارة، في مجال إدارة المخلفات الصلبة، بالاضافة إلى كوادر شئون البيئة وإدارة المخلفات بالمحافظات الثلاث المشتركة في مصرف كتشنر (الغربية والدقهلية وكفر الشيخ).
التدريب جرى عن طريق خبراء في إدارة المخلفات بالبنك الأوروبي، لعرض تجارب ناجحة للعديد من الدول الأوروبية في المجال، والمخصص له تمويل 79 مليون يورو، من تمويل البرنامج، وتديره وزارة التنمية المحلية بالتنسيق مع وزارة البيئة.
وأكدت وزارة التنمية المحلية، أن التدريب يأتي في ضوء التعاون المشترك بينها والبنك الأوروبي، لتنفيذ مشروع تطوير مصرف كيتشنر بالمحافظات الثلاث، والذي تنفذه الحكومة، بالتنسيق مع البنك والاتحاد الأوروبي، بتمويل 481 مليون يورو.
وأشارت الوزارة، إلى أن البرنامج يتضمن عددا من المحاور، منها "إدارة المخلفات الصلبة، والصرف الصحي" حيث يتم التنسيق مع وحدات إدارة المخلفات الصلبة المشكلة ضمن هيكل المحافظة، وضمن الاستراتيجية الوطنية لإدارة المخلفات الصلبة، بالتعاون مع وزارة البيئة، ووكالة التعاون الألماني (GIZ)، لتوحيد الجهود، للتصدي للمخلفات الصلبة، وتحسين جودة مياه مصرف كيتشنر، ورفع الوعي المجتمعي وتحسين السلوك.
من جانبه، قال الدكتور رونالد رامش، الخبير الدولي في مجال إدارة المخلفات الصلبة بالبنك الأوروبي، إن مصرف كيتشنر، يعد شريان حياة لمنظومة زراعية كبرى بمصر، والممتد بطول 69 كيلو متر، وتستفيد منه 182 قرية في المحافظات الثلاث.
واستعرض عددا من تجارب الدول الأوروبية في إدارة المخلفات الصلبة، مشيرا إلى أن الأسلوب الذي يتم اختياره في إدارة المخلفات الصلبة، يختلف من دولة لأخرى.
وأشار "رونالد" إلى أن حل مشكلة المصرف، والتي تهتم بها الحكومة المصرية حاليا، ستساعد على حل أكثر من مشكلة، مثل "إزالة المخلفات وتدويرها، وتنقية مياه المصرف لاستخدامها في وسائل الري والزراعة، والتخلص الآمن من المخلفات الصلبة في المناطق الواقعة في نطاق المصرف".
وأكد "رونالد" أن الاتحاد الأوروبي نجح، على مدار عدة سنوات، في خلق منظومة إدارة مخلفات صلبة ناجحة، وهناك على سبيل المثال، دولا استغرقت 10 سنوات لتطوير منظومة النظافة بها، وأصبحت لديها منظومة دقيقة في إعادة التدوير.