الوطنية للإعلام تدرس وقف بث وقف القنوات الإقليمية على "النايل سات"

كتب: انتصار الغيطانى

الوطنية للإعلام تدرس وقف بث وقف القنوات الإقليمية على "النايل سات"

الوطنية للإعلام تدرس وقف بث وقف القنوات الإقليمية على "النايل سات"

بدأ المسؤولون في الهيئة الوطنية للإعلام، في إعادة فتح ملف القنوات الإقليمية، التي تضم 6 قنوات من "الثالثة وحتى الثامنة" ومدى الهدف من بثها وعلى تردادات "نايل سات"، وحقيقة الدور الذى تقدمه خاصة مع التكلفة العالية لبثها، وفقا لتصريحات مصدر مسؤول داخل الهيئة الوطنية للإعلام" لـ"الوطن".

وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن تكلفة بث القنوات الإقليمية على "نايل سات" تتخطى المليون دولار سنويا، حيث إن القناة الواحدة تكلف الهيئة 300 ألف دولار، وهذا مبلغ كبير على ميزانيتها في الوقت الحالي، خاصة في ظل الكثير من البنود، التي يجري العمل عليها حاليا، لاستكمال ملف تطوير البرامج والأستوديوهات.

وأكد عبدالرحمن رشاد، عضو "الوطنية للإعلام" أن ملف القنوات الإقليمية مازال تحت الدراسة في مجلس الهيئة، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الأفكار والمقترحات المتعلقة به، خاصة أن هذه القنوات تخدم قطاع كبير من أهالي الصعيد والوجه البحري، ودائما ما تمثل حلقة للوصل بين المسؤولين وشكاوى المواطنين هناك.

وفي مارس من عام 2011، طُبق مقترح بإلغاء بث القنوات الإقليمية على النايل سات، إلا أنه سبب حالة من الثورة بين العاملين وأحدث أزمات كثيرة، فتم التراجع عنه وعاد البث إلى "نايل سات" في 1 يونيو 2011.

وأنشئت شبكة القنوات الإقليمية عام 2009 بقرار من أنس الفقي، وزير الإعلام الأسبق، وبدأ بثها بشكل مباشر من خلال تردادت "ماسبيرو" على "نايل سات".

تولى رئاسة الشبكة منذ إنشائها وحتى الآن 5 إعلاميين من أبناء "ماسبيرو" وهم، عادل معاطي، عادل نور الدين، هاني جعفر، صلاح الدين مصطفى، نائلة فاروق، سوزان حامد.


مواضيع متعلقة