الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء نقل 1600 نازح في العراق

كتب: (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء نقل 1600 نازح في العراق

الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء نقل 1600 نازح في العراق

أعربت الأمم المتحدة، اليوم، عن قلقها إزاء نقل 1600 نازح داخل العراق في إطار سعي السلطات لإغلاق المخيمات بشكل عاجل، الأمر الذي يثير مخاوف الجماعات التي تدافع عن حقوق الإنسان.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق مارتا رويدس: "أشعر بقلقٍ إزاء الافتقار إلى التنظيم والتواصل الجيد مع المجتمعات المتضررة والشركاء في المجال الإنساني".

وأضافت رويدي: "مع الاعتراف برغبة حكومة العراق المعلنة للنازحين في العودة إلى ديارهم في أقرب فرصة ممكنة، يجب أن تتم جميع عمليات العودة ضمن الأطر المتفق عليها مع إيلاء الاعتبار الواجب للمبادئ الإنسانية". وطالبت الامم المتحدة، بالتنسيق بين سلطات المحافظات، والجهات الفاعلة في المجال الإنساني لضمان التخطيط الملائم لعمليات العودة المنظمة والطوعية والآمنة.

وقررت السلطات العراقية، خلال الأيام العشرة الماضية إعادة النازحين من نينوى إلى محافظاتهم الأصلية في كركوك وصلاح الدين والانبار الواقعة في وسط وغرب البلاد، وجرت العملية -بحسب الامم المتحدة- دون سابق إنذار أو تخطيط واضح وتمت إعادة نحو 300 أسرة (أي ما يقدر بنحو 1.600 شخص) من مخيمات حمام العليل والسلامية ونمرود في نينوى إلى مناطقهم الاصلية.

ورأت الامم المتحدة، أن عملية النقل اتسمت بنقص تبادل المعلومات والتنسيق بين السلطات في محافظتي نينوى والأنبار رغم المخاوف الامنية التي ابداها النازحون، فيما أشارت التقارير، إلى أنهم تلقوا مكالمات هاتفية من مناطقهم الأصلية تحذرهم من العودة.

وتعرض مخيم بساتين الشيوخ في الساعات الأولى من 1 سبتمبر، إلى هجوم بثلاثة قنابل يدوية من خارج محيطه لم تسفر عن اضرار، كما لم يحصل النازحون في الانبار على التصاريح الامنية التي تمكنهم من اجتياز حواجز التفتيش.


مواضيع متعلقة