"كانوا بيلعبوا مع بعض".. مٌسن على كرسي متحرك يقتل طفلا صديق ابنه المتوفي: عشان سابه يغرق

كتب: محمد بركات ومحمود الجارحى

"كانوا بيلعبوا مع بعض".. مٌسن على كرسي متحرك يقتل طفلا صديق ابنه المتوفي: عشان سابه يغرق

"كانوا بيلعبوا مع بعض".. مٌسن على كرسي متحرك يقتل طفلا صديق ابنه المتوفي: عشان سابه يغرق

بعد مرور قرابة 3 أشهر على وفاة طفل غارقا فى ترعة قرية نزالي جانوب بمركز القوصية بأسيوط، لم يسلم أبواه أنه مات قضاء وقدر، وظل الحقد يغلي في قلبيهما حتى انفجرا على هيئة جريمة بشعة.

قرر الرجل المسن الذي لا يستطيع السير ويجلس على كرسي متحرك، بمساعدة زوجته، قتل طفل كان يلهو مع ابنهما لحظة غرقه، وبطريقة مشابهة غمرا رأس الطفل فى مادة "الكلور" حتى لفظ أنفاسة الأخيرة، وحملا الجثة وألقيا بها خلف مبنى المطافئ القديمة بمركز القوصية بأسيوط.

لم يمر سوى 48 ساعة على واقعة العثور على جثة الطفل الثاني، حتى تمكن قطاع الأمن العام، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، من كشف غموض الواقعة، وألقى القبض على المتهمَين، واعترفا بارتكاب الواقعة، انتقاما من المجنى عليه لتسببه فى وفاة ابنهما.

تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة التى انتقلت إلى مسرح الجريمة، وأجرت مناظرة لجثة الطفل "الضحية"، وقررت عرضه على الطب الشرعى لتشريح الجثة، وبدأت فى استجواب المتهمين، للوقوف على ملابسات الواقعة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، ولاتزال التحقيقات مستمرة.

 وذكرت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية، التى جرت بمعرفة مفتشى قطاع الأمن العام، وإدارة البحث الجنائى باسيوط، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، أن بداية الواقعة كانت بورود بلاغا لمركز شرطة القوصية، من الأهالى ورواد قرية نزالي جانوب بالعثورعلى جثة الطفل "م.ع" 4 سنوات مقيم بناحية نزالى جانوب بدائرة مركز القوصية، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية، وتبين من خلال الفحص والتحرى أن الجثة  داخل جوال ملقى خلف مبنى المطافى القديمة ولا توجد بها إصابات ظاهرية، وتبين أن المجنى عليه مبلغ بغيابه عن المنزل قبل العثور على جثته بـ 24 ساعة. 

وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث وتحر لكشف ملابسات الواقعة، وأسفرت جهود فريق البحث المشكل برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة مفتشى القطاع وقيادات وضباط إدارة البحث الجنائى عن تم تحديد مرتكبى الواقعة، بعد فحص خط سير المجنى عليه، والكاميرات القريبة من مكان العثور على الجثة، وتبين أنهما وهما كل من "ر. س" 47 سنة ربة منزل"، وزوجها "ع . ع" 62 سنة  مزارع ".

وعقب تقنين الإجراءات تمكن فريق البحث المشكل من ضبطهما بمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة لاعتقادهما بأن المجنى عليه هو المتسبب فى وفاة ابنهما 6 سنوات غرقا بترعة نزالى جانوب 23 مايو الماضي، حال لهوه مع بعض الصبية بجوار الترعة وانزلاق قدمه وسقوطه بها، فعقدا العزم على التخلص منه، وفى سبيل تنفيذ ذلك استدرجاه يوم الجمعة الماضي، حال لهوه أمام منزله، واصطحباه لداخل منزلهما، وقامت المتهمة الأولى بوضع رأسه داخل دلو به مادة الكلور فأودت بحياته، عقب ذلك قاما بوضعه داخل الجوال وإلقائه بمكان العثور على جثته. وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة التى باشرت التحقيق.


مواضيع متعلقة