"هالة" تركض وتدرب "تنس" من فوق كرسى متحرك: الإرادة سر النجاح

كتب: مها طايع

"هالة" تركض وتدرب "تنس" من فوق كرسى متحرك: الإرادة سر النجاح

"هالة" تركض وتدرب "تنس" من فوق كرسى متحرك: الإرادة سر النجاح

تمارس رياضة الركض بالكراسى المتحركة، لتمضية وقت مثير وممتع، وتحقيق نجاح تفتخر به، وتوصيل رسالة لمن حولها بأن الإعاقة إن كانت ظاهرية ويمكن رؤيتها بالعين، فإن الإرادة والقوة، محلهما القلب والوجدان، وكفيلان بتوصيل صاحبهما للنجاح.

هالة أحمد، 54 عاماً، عاشت حياة صعبة ومرهقة، فإصابتها بشلل أطفال بساقها اليسرى حملتها أعباء كثيرة، لكنها أيضاً كانت دافعاً قوياً لها، لخوض سباقات للركض بالكراسى المتحركة، فضلاً عن كونها مدربة رياضة كراسى التنس للأطفال ذوى الإعاقة. «بنظَّم مع أصحابى من ذوى الإعاقة ماراثون ركض، وبشارك فيه كنوع من الترفيه، وسبق أن حصلت على المركز الثالث فى فعاليات رياضية»، تقولها «هالة»، التى تمارس رياضة الركض منذ عام ونصف، وتخوض سباقات لمسافة 2 كيلومتر.

تعمل «هالة» مدربة تنس الكراسى المتحركة منذ عام 2011، وترى أنها تقدم فرصة عظيمة للأطفال تساعدهم فى حياتهم: «بعوّدهم يستخدموا الكراسى، ويتحركوا بيها بحرية جوه الملعب، وده أهم حاجة فى اللعبة دى»، حيث تقوم بتدريب أطفال بدءاً من 7 سنوات. وتركز «هالة» خلال تدريبها للأطفال على الجانب النفسى، من خلال بث مشاعر الإصرار والثقة فى نفوسهم: «أول درس بوصَّله لهم إنهم يقدروا ينجحوا من فوق الكرسى المتحرك.


مواضيع متعلقة