تعرف على الفرق بين مشروع "دراجة لكل طالب" و"دراجة لكل مواطن"

كتب: أحمد أبوضيف وكريم روماني

تعرف على الفرق بين مشروع "دراجة لكل طالب" و"دراجة لكل مواطن"

تعرف على الفرق بين مشروع "دراجة لكل طالب" و"دراجة لكل مواطن"

رصدت "الوطن" الفروق بين مشروع دراجة لكل طالب الذي سيتم تطبيقه على الجامعات الحكومية والخاصة مع بداية العام الدراسي الجديد، ومشروع دراجة لكل مواطن المزمع إطلاقه خلال شهرين، من حيث الأهداف، وآليات التنفيذ.

وكان الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، استعرض تقريرًا مقدمًا من محمد صبحي حسانين نائب رئيس الاتحاد الرياضي للجامعات حول المشروع القومي للدراجات "دراجة لكل طالب"، في ضوء الاهتمام الذي توليه الدولة بممارسة الرياضة والاهتمام بالصحة العامة للمواطن المصري.

وأشار التقرير، إلى موافقة المجلس الأعلى للجامعات على مقترح المشروع القومي للدراجات، وأنه جار تشكيل لجنة متخصصة في كل جامعة، لتنفيذ هذا المشروع بالتنسق مع الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، موضحًا أن هذا المشروع سوف يعرض في الجمعية العمومية للاتحاد الرياضي الشهر المقبل، استعدادًا لبدء تنفيذ المشروع في جميع الجامعات مع بداية العام الدراسي المقبل.

وأوضح التقرير أن هذا المشروع يهدف إلى الحد من التلوث، ورفع مستوى اللياقة البدنية للطلاب والعاملين بالجامعة، فضلًا عن استخدامها في تنظيم سباقات رياضية بين الجامعات المصرية، والحفاظ على وقت الطلاب، والعاملين، وأعضاء هيئة التدريس في أثناء تنقلهم إلى لأماكن المختلفة داخل الجامعة ونستعرض في النقاط التالية مشروع دراجة لكل طالب:

*رؤية المشروع:

توفير وسيلة مواصلات "دراجة" لكل طالب وعامل وعضو هيئة تدريس بالجامعات المصرية، لدعم مناخ اجتماعي جيد وبيئة أكثر نظافة ومناخ أكثر صحة ولياقة بدنية وحركية بين المستفيدين وزيادة الطلب على الممارسة البدنية والسباقات بين الفئات المختلفة داخل الجامعات المصرية.

* الأهداف:

الحد من التلوث الناجم عن المواصلات التي تستخدم أنواع الوقود المختلفة، ورفع مستوى اللياقة البدنية للطلاب والعاملين وجلب مؤسسات راعية للمشروع داخل الجامعات، واستخدامها كحافز لبعض العاملين والطلاب المتميزين وتوفير الوقت اللازم لوصول الطلاب.

** 3 ملايين طالب وطالبة سيستفيدون من المشروع في 53 هيئة جامعية.

** الفئات المستهدفة "الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس".

**ترشيح 100 طالب وطالبة من المتميزين في المجالات "العلمية و الرياضية و الفنية والثقافية".

**ترشح الجامعات نسبة 5% من أعشاء هية التدريس والعاملين.

* يتم دعم المشروع من موازنة دعم الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم العالي و الإدارات العامة بالجامعات والاتحاد الرياضي بالجامعات ووزارة الشباب والرياضة عن طريق الرعاة و شركاء النجاح.

* 3 آلاف جنيه لـ 6 آلاف جنيه دراجة الطرق.

*6 آلاف جنيه لـ8 آلاف جنيه دراجة " BMX".

*2800 جنيه لـ 3400 جنيه للدراجة الهجينة.

* تخصيص أماكن للدراجات بالجامعات وتعمل عن طريق ماكينات إليكترونية بحيث يتم إخراج الدراجة عن طريق وضع الكارت الممغنط في الماكينة الخاصة بالبارك.

* الكارت الممغنط يعمل من خلال الشحن بمبالغ مادية تحدد عدد استخدام الـ"بارك"

* تباع الكروت الممغنطة لمرة واحدة ويتم الشحن حسب الرغبة

*توفير مسارات خاصة للدراجات الهوائية تغطي جميع مناطق الجامعة لاستخدامها كوسيلة صديقة للبيئة في التنقل أو الممارسة الرياضية.

أما عن مشروع دراجة لكل مواطن الذي سيتم تطبيقه خلال شهرين تتمثل تفاصيله في الآتي:

-محلية الصنع.

-يقل سعرها 60% عن السعر المتداول في الأسواق حالياً.

-يتم تقسيطها على عامين بأقساط أقل من 100 جنيه شهريا.

-الهدف من تطبيقها إعادة نشر ثقافة استخدام الدراجات لمصر، ولتكون في كل منزل مرة أخرى.

-المرحلة الأولى من المشروع ستكون بـ100 ألف دراجة، ثم ستصل لملايين.

-من المقرر أن ينطلق المشروع خلال شهرين.

-يساهم في تأسيس شركات صغيرة ومتوسطة للشباب للقيام بصيانة الدراجات.

-يتم توزيعها داخل مراكز الشباب والرياضة.

-يشتريها المواطن على مدار عامين.

-يتراوح سعرها من 1500 إلى 2000 جنيه.

-القسط الشهري لها سيكون أقل من 100 جنيه.

 


مواضيع متعلقة