"الصحفيين العرب" يناقش توظيف الحوار والتحقيق في خدمة قضايا الصحة

كتب: أحمد البهنساوى

"الصحفيين العرب" يناقش توظيف الحوار والتحقيق في خدمة قضايا الصحة

"الصحفيين العرب" يناقش توظيف الحوار والتحقيق في خدمة قضايا الصحة

لليوم الثاني يناقش أعضاء الوفود الصحفية المشاركة في الدورة الإقليمية التدريبية حول دور الإعلام في تصحيح المفاهيم الخاطئة في مجال الصحة النفسية، والتي ينظمها الاتحاد العام للصحفيين العرب بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية بالقاهرة والتي تختتم أعمالها غدا السبت بمدينة شرم الشيخ.

وقال أيمن عبدالمجيد مقرر لجنة التدريب، إن اليوم الثاني زاخر بالمادة العلمية والحلقات النقاشية حيث بدأ اليوم بمحاضرة حول المواد المسببة للإدمان وطرق الوقاية، منها إضافة لدور التحقيق الصحفي ودور الإعلام في التوعية لتصحيح المفاهيم الخاطئ.

مستشار منظمة الصحة:571 مليونا يستخدم المواد المخدرة في العالم 

وقال دكتور ناصر لوزة مستشار منظمة الصحة العالمية، إن تناول قضايا الصحة النفسية من الأمور شديدة الأهمية، حيث هناك صورة ذهنية خاطئة عن المريض النفسي ويقدم في وسائل الإعلام على أنه شخصية خطرة وهي صورة خاطئة، مؤكدا أن مصر شهدت عام 1928 تأسيس أول جهاز لشرطة مكافحة المخدرات لما لها من آثار سلبية على العقل.

وفي السياق ذاته، أشار إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لمكافحة الإتجار في المواد المخدرة مثل الترامادول وغيرها، من المستحضرات الدوائية التي يساء استخدامها.

واستعرض الدكتور خالد سعيد المستشار الاقليمي للصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية نتائج التقرير العالمي، عن المخدرات الصادر في يونيو 2019.

وأوضح أن هناك نحو 571 مليون مستخدم للمواد المخدرة في العالم، منها 31 مليونا فقط يسؤون استخدام هذه المواد ويقعون في دائرة إدمانها، مؤكدا على خطورة التعاطي حقنا، حيث أدى إلى إصابة 5 ملايين شخص بالتهاب الكبد سي وبي، وإصابة مليون شخص بعدوى الفيروس المناعية المسبب للإيدز.

ودعى إلى تبني منهج متعاون بين أعمال القانون، ومعالجة مرضى الإدمان وإعادة تأهيلهم.

وقال سالم الجهوري رئيس لجنة التدريب باتحاد الصحفيين العرب، إنه من خلال هذه الدورة يجري العمل على نشر الوعي بين الناس من خلال التوعية الإعلامية، لتصحيح المفاهيم الصحية الخاطئة واستخدامها كأدوات لتقديم صورة واضحة للمجتمع في مجال التوعية للحد من الأمراض التي باتت خطرا يهدد سلامة المجتمعات العربية .

وأكمل: "اتحاد الصحفيين العربي يسعى من خلال لجنة التدريب للتنسيق مع مختلف المنظمات العربية والدولية، لوضع خطط تدربيبة لرفع كفاءة الصحفيين في التعاطي الايجابي مع قضايا المجتمع".

وتابع: "ها نحن بدأنا بتصحيح المفاهيم الخاطئة الصحية، ونسعى لتعزيز أواصر التعاون مع المنظمات الدولية لعقد سلسلة من الدورات التدربية المختلفة، سنعمل على عقدها لاحقا في عواصم عربية أخرى من أجل التنوع وقد عقدنا الدورة الأولى في مصر، لدورها الرائد في مختلف المجالات".

وأكمل: "سيكون هناك لقاءات أخرى في عواصم عربية في ضوء التنوع الذي يتبناه الاتحاد للمساهمة في الحفاظ على إقليمينا العربي، من أجل تعزيز المشاركة العربية والارتقاء بالدور الإعلامي للصحفيين كي يستطيعوا المساهمة في بناء المجتمعات، انطلاقا من دورهم الداعم لكافة الأقطار العربية".

وقال سعد محسن خليل أمين سر نقابة الصحفيين العراقيين، إن إقامة هذه الدورات ضرورية لجمع الصحفيين العرب، لمناقشة وتبادل الآراء حول المشكلات التي تواجه الدول العربية، ومحاولة التعرف علي الآراء والمقترحات بشأن حلها وتجاوزها، وهو طريق فاعل للتعرف علي أراء الصحفيين العرب وخاصة الشباب باعتبارهم عماد مستقبل الأمة العربية.

وتابع: "هذه الدورات إسهامة فاعلة من الاتحاد لممارسة عمله المهني لتطوير قدرات الصحفيين العرب، للوصول إلى مراحل متقدمة في مجاراة الدول المتقدمة في هذا المجال".

وأضاف: "هذه الدورات تنطلق من مسؤولية الاتحاد بلجانه المتعددة لممارسة فاعلياتهم كل في مجال اختصاصه وكلها، تصب في النهاية لمساهمة اتحاد الصحفيين العرب في الاضطلاع بدوره المنوط به، خاصة وأن الاتحاد قد انتقل في السنين الأخيرة إلى حالة جديدة من الرقي والتقدم لتنظيم عمل اللجان لكي يواكب التطورات".

 


مواضيع متعلقة