من بوسعيد لقصر قرطاج.. محطات في حياة الرئيس التونسي: تاريخ مشرف

من بوسعيد لقصر قرطاج.. محطات في حياة الرئيس التونسي: تاريخ مشرف
- وفاة السبسي
- وفاة الرئيس السبسي
- وفاة رئيس تونس
- وفاة الرئيس التونسي
- السبسي أخبار تونس
- تونس
- وفاة السبسي
- وفاة الرئيس السبسي
- وفاة رئيس تونس
- وفاة الرئيس التونسي
- السبسي أخبار تونس
- تونس
توفي، صباح اليوم الخميس، رئيس الجمهورية التونسية الباجي قايد السبسي، عن عمر يناهز 92 عاماً، بعد انتقاله للمستشفى للمرة الثانية إثر وعكة صحية تعرض لها في الفترات الأخيرة.
هو محمد الباجي بن حسونة قائد السبسي، الرئيس الرابع للجمهورية التونسية والذي تقلد المنصب 31 ديسمبر 2014، حمل الباجي في توجهاته السياسية منذ أن تولى مقاليد الحكم توجهات سياسية مختلفة والتي كانت تظهر من خلال تصريحاته، وكانت تبرز شخصيته الليبرالية العلمانية والتي تؤمن بالدولة المدنية حتى أنه كان يسير على نهج الرئيس الأول للجمهورية التونسيية الحبيب بورقيبة.
تبنى "السبسي" نهج السياسة الدبلوماسية التقليدية التونسية في علاقاته الخارجية، والتي كانت قائمة على التقرب من المحيط الأوروبي، كما كان يسعى دائماً إلى تحسين العلاقات مع الدول الإسلامية والعربية .
ما بين نشأته ودراسته وصولا إلى توليه مقاليد الحكم في البلاد، نقدم موجزا عن أهم المحطات في حياة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.
نشأته ودراسته
وُلد "السبسي" في 29 نوفمبر 1926 بمنطقة سيدي بورسعيد بالعاصمة، وحسب جريدة " الشروق التونسية" تلقى دراسته بمعهد الصادقية ثم أكمل الجزء الثاني من الباكالوريا بديجون عام 1948، ليذهب إلى باريس في العام اللاحق ويواصل الدراسات العليا في الحقوق، وحين عودته إلى تونس مره أخرى التحق بمكتب المحامي فتحي زهير، ليبدأ عمله بالمحاماه بعد أسابيع قليلة من عودته.
أرشيف سياسي حافل بالمناصب
تقلد "السبسي" عددا كبيرا من المناصب السياسية وفق "مونت كارلو" والتي بدأت بتوليه منصب إدارة الأمن الوطني عام 1963، كما جرى تعيينه وزيراً للداخلية عام 1965، ثم تولى وزارة الدفاع عام 1969.
جرى تجميد نشاطه في الحزب الاشتراكي الدستوري عام 1971 على خلفية تأييده إصلاح النظام السياسي، ثم انضم إلى حركة الديمقراطيين الاشتراكيين بزعامة أحمد المستيري عام 1978، ثم عاد إلى العمل بالحكومة مرة أخرى عام 1980 كوزير معتمد لدى الوزير الأول محمد مزالي، الذي سعى إلى الانفتاح السياسي، فضلاً عن تعيينه وزيراً للخارجية خلفاً لحسان بلخوجة.
لعب دوراً مهماً في اتخاذ مجلس الأمن قرار بإدانة الغارة الجوية الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في حمام الشط، كما كان له دور مهم في مرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس، إثر الأزمة السياسية التي عرفتها البلاد عام 2013.
وتقلد العديد من المناصب إلى أن جرى ترشيحه من جانب حزب نداء تونس، الذي قام بتأسيسه عام 2012، إلى أن أصبح الرئيس الرابع لجمهورية تونس.
رئيس حكومة "الثورة"
في بداية عام 2011 عينه الرئيس المؤقت "فؤاد المبزع"، رئيساً للحكومة المؤقتة، واستمر في ذلك المنصب حتى نهاية العام، حتى جاء المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية المنتخب، وكلف "حمادي الجبالي" خلفاً عنه.
من "نداء تونس" إلى سدة الحكم
أسس "السبسي" حزب نداء تونس عام 2012 على أسس أيدولوجية علمانية وسطية ليبرالية تؤمن بفصل الدين عن السلطة لبناء مجتمع مدني متطور يسوده العلم والثقافة، وظل رئيسا للحزب حتى ترشح للانتخابات الرئاسية وفاز بها عام 2014.
انتقادات تعرض لها
تعرض "السبسي" إلى كثير من الانتقادات الكثيرة وبشكل خاص تلك التي تتعلق بماضيه السياسي، إذ أنه عمل كوزير داخلية أثناء حكم "الحبيب بورقيبة"، ويعتبرها بعض التونسيين وزارة ارتكبت انتهاكات ضد حقوق الإنسان، بالإضافة نقد الكثير لخطاباته السياسية التي تخلو من الحلول الحقيقية حسب قولهم.