أساتذة جامعات: 1% فقط حجم الاستفادة من مشروعات الطلبة

أساتذة جامعات: 1% فقط حجم الاستفادة من مشروعات الطلبة
- أشرف رضا
- أشكال مختلفة
- أفكار مبتكرة
- أكاديمية البحث العلمى.
- إدارة المشروعات
- إعادة استخدام
- إقامة المشاريع
- مشروعات التخرج
- أشرف رضا
- أشكال مختلفة
- أفكار مبتكرة
- أكاديمية البحث العلمى.
- إدارة المشروعات
- إعادة استخدام
- إقامة المشاريع
- مشروعات التخرج
قبل أيام قليلة انتهت لجان التحكيم بكليات الفنون والهندسة فى الجامعات المختلفة، من تقييم مشروعات تخرج الطلاب، التى حصل عدد كبير منها على تقديرات مرتفعة، وحظيت بإعجاب المحكمين، الذين تحدثوا لـ«الوطن» عن هذه المشروعات وكيفية إعدادها، ومصائرها المختلفة، وربطها بخدمة المجتمع، ومعوقات الاستفادة منها.
"نور الدين": مشروعات الزراعة قابلة للتنفيذ
وقال الدكتور عبدالحكيم نور الدين، نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون التعليم والطلاب، إن مشروع التخرج أحد متطلبات الكلية والجامعة، ومكون أساسى فى تقدير الطالب، وينفذه الطلاب فرادى أو فرق عمل، ويتم تحت إشراف هيئة من الأساتذة، على غرار إعداد رسائل الماجستير أو الدكتوراه، موضحاً أن بعض المشروعات أكاديمية بحثية والبعض الآخر تطبيقية، وبعضها يضم أفكاراً مبتكرة يمكن تبنيها، وفى الجامعات توجد إدارة مهمة جداً هى إدارة المشروعات، مهمتها تغطية الجامعة بكاملها.
وذكر «نور الدين» أمثلة من مشروعات طلاب كلية الزراعة، القابلة للتنفيذ على أرض الواقع، منها مشروعات علوم الأغذية والألبان، وقسم الأراضى والمياه، والهندسة الزراعية وقسم البساتين، موضحاً أن هذه المشروعات من الممكن أن يكون لها جدوى اقتصادية، ومن هنا فإن متخذ القرار يمكنه أن يتشجع ويتبنى هذه المشروعات، بينما تتبنى الجامعات بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمى الأخرى، وأشار إلى أن الجامعة تعمل على ربط الطالب بخدمة المجتمع، أى إن الجامعة توفر للطالب الدعم الفنى من خلال المتخصصين، والدعم المالى من خلال التسهيلات اللازمة من جهات تمويلية، لافتاً إلى أن التطبيق خارج الجامعة، وهى ليست جهة تنفيذ، لكن مهمتها تخريج طالب قادر على ابتكار أفكار مبتكرة قادر على تنفيذها، ورغم ذلك الجامعة لا تتوانى فى دعم الأفكار المبدعة، من خلال توصيل أصحاب المشاريع المتميزة بأكاديمية البحث العلمى.
وأوضح أن التصنيف الدولى للجامعات، يضع فى الاعتبار أن عامل نوعية وتطور مشروعات التخرج يرفع ترتيب الجامعة، لذلك فهى تعتنى بالأفكار المبدعة التى تحل مشكلات حقيقية فى المجتمع، وأكاديمية البحث العلمى تطلب المتميزين، كما تقوم الجامعة بمخاطبة الأكاديمية وتقوم بدور همزة الوصل، والأكاديمية لا تتأخر بشرط أن تكون الفكرة تستحق، وتابع نائب رئيس جامعة الزقازيق، أن هناك أفكاراً جيدة لا يستفاد منها، لعدة أسباب منها الجدوى الاقتصادية، فقد تكون الفكرة جيدة لكن تكاليف تنفيذها مرتفعة على أرض الواقع، مثلاً فكرة لتحلية مياه البحر تتكلف 20 جنيهاً للتر، فمثل هذه الأفكار جيدة، لكن أضطر لتأجيلها لحين تطوير التقنية بحيث يكون لها جدوى اقتصادية.
"عبدالعزيز": غياب الدعم ينتهى بركن الأعمال على "الرف"
الدكتور محمد عبدالعزيز، وكيل كلية الهندسة بجامعة الأزهر، تحدث عن آلية اختيار مشروعات التخرج، قائلاً إن الطلبة بمساعدة الأساتذة والمساعدين، يختارون أفكار المشروعات الخاصة بهم، ويتم العمل فيها على مدار العام الدراسى، بمقرر دراسى، وبإشراف فريق التدريس، وبعد الامتحانات النظرية يتم التفرغ لمدة شهر، قبل مناقشة المشروع مع لجنة التحكيم، وأوضح: نحاول أن تتجه المشاريع لخدمة المجتمع، لكن إلى الآن نستطيع أن نقول إن 60% من هذه المشروعات من الممكن أن يخدم المجتمع بالفعل عند تطبيقه، وبشأن التكاليف، فالطالب يتحمل التكاليف المادية للمشروع، إلا إذا تقدمت جهات بحثية لدعم مشروعه، ولفت إلى أن 10% من هذه المشروعات قد تحصل على دعم من أكاديمية البحث العلمى، وقد تدعم وزارة الصناعة أو أى جهة أخرى أيضاً بعض المشروعات حين تتوقع الاستفادة منها، أما الجامعة فليس بها بند للدعم.
وعن التكلفة قال: تتفاوت تكاليف المشروع من قسم لآخر، ومن مشروع لآخر، لكن لا تقل مثلاً فى العمارة والتخطيط عن 10 آلاف جنيه، كما أن الطالب يحتاج جهاز كمبيوتر بمزايا متطورة، لا يقل سعره عن 20 ألف جنيه.
وعن كيفية إيجاد طرق مختلفة للإفادة من هذه المشروعات، قال نائب رئيس جامعة الأزهر، إن الجامعة بصدد توقيع بروتوكول بين قسم التخطيط العمرانى بالكلية مع محافظة الأقصر، يتضمن أن تخصص مشاريع التخرج فى العام المقبل لصالح المحافظة، على جميع مستويات التخطيط، ومن المقرر أن توفر المحافظة طبقاً لهذا البروتوكول تسهيلات خاصة للطلاب لتنفيذ المشروعات، وقد يحظى بعضها بدعم مادى، وأوضح أن أبرز المشروعات التى يمكن الاستفادة منها، مشروعات الطاقة، والإنترنت، أما الاستفادة الحقيقية من المشروعات فلا تتجاوز نسبة الـ1%، وذلك حين تكون متميزة ومفيدة لإحدى الجهات التى تتبنى المشروع كفكرة، وتدعمه مادياً، وتسعى أيضاً لاستقطاب الطالب صاحب الفكرة لاستكمال التنفيذ.
وعبر «عبدالعزيز» عن أسفه لما تؤول إليه بقية المشروعات، قائلاً إن «بقية المشاريع يكون مصيرها الركن على الرف، مع أن بعضها جادة وكلها تطبيقية بالفعل، لكن لا تجد جهة تتبنى التنفيذ»، وتابع: تم توجيه جميع الأقسام لكى يتم تخصيص مشروعين من كل قسم لخدمة الجامعة، وقد بدأنا بالفعل فى طرح موضوعات تتعلق بتطوير شبكات الإنترنت، والمحطات الكهربائية داخل الجامعة، وكذلك مشروعات تنسيق حدائق الجامعة وهكذا، ومن هنا نستطيع الاستفادة من عدد من المشروعات ودعمها أيضاً من بنود أخرى من ميزانية الجامعة، ومن الممكن التنسيق بين أكثر من قسم ودمج عدة أفكار لتنفيذ مشاريع تكاملية، وأشار إلى أن الجامعة تسعى لتطوير مواقع خارج إطار أقسامها لكنها لا تجد تعاوناً لائقاً من بعض موظفى الأحياء أحياناً فتعزف عن التعاون، وأحياناً بعلاقات شخصية جيدة بين بعض الأساتذة يتم التعاون مع جهات حكومية، مستدركاً «لكن لدينا بروتوكول تعاون واحد مع وزارة الإنتاج الحربى لتدريب الطلاب ودعم المشاريع البحثية المناسبة لطبيعة عمل الوزارة»، وأكد «عبدالعزيز» أن عدم الاستفادة من المشاريع يرجع لعدة أسباب، منها قصور فى الدعاية اللائقة من الجامعة لهذه المشروعات، مؤكداً أهمية التدقيق فى اختيار الأفكار بما يتماشى مع خطة تنمية المجتمع التى تتبناها الدولة، كى تكون مواكبة لعمل الوزارة، وهناك جانب على الجهات التنفيذية، من خلال إدارة البحوث والدراسات تقوم بتوضيح أولويات المشاريع البحثية التى من الممكن دعمها، وأن تكون هذه الوحدة على تواصل مع الجامعات ذات الصلة، ليتم الاستفادة لكافة الأطراف، أما الدولة نفسها فنتمنى منها تكريم أصحاب المشروعات المتميزة ولو مجرد تكريم معنوى، ليكون حافزاً للأجيال التالية.
"الأسيوطى": لوائح الكليات تجعلها صاحبة حقوق الملكية والطالب لا يستفيد
وانتقد الدكتور إيهاب الأسيوطى، رئيس قسم النحت بكلية الفنون الجميلة، جامعة المنيا، طريقة تعامل الكلية مع مشاريع تخرج الطلاب، قائلاً: هناك مشكلة فى لوائح الكلية، وهى حقوق الملكية الخاصة بالأعمال الفنية، حيث ترفض الكلية تسليم العمل الفنى للطالب حتى لو تم تنفيذه على حساب الطالب بشكل كامل، والطالب لديه حق فى عدم الحماس لصب عمله الفنى، لأن العمل لن يؤول إليه بمنفعة، ومن المقرر أن يتم طرح هذا البند للتغيير على مجلس الكلية، وأشار إلى أن الكلية ليست لديها ميزانيات مخصصة لصب الأعمال الفنية، لافتاً إلى أن له عدداً من التجارب التى سعى من خلالها للتواصل مع الجهات التنفيذية للإفادة من هذه الأعمال، وقال: منذ نحو 7 سنوات وجه رئيس هيئة المجتمعات العمرانية دعوة لكليات الفنون فى جميع أنحاء مصر، وبالفعل حضر ممثلون وعمداء كليات عن كليات الفنون فى الأقصر والإسكندرية والقاهرة، وحضرت بنفسى ممثلاً عن كلية الفنون بالمنيا، تقريباً فى 2012، اتفقنا أنه قبل عمل المشروع تتواصل الهيئة مع الكليات، بهدف تنفيذ مشاريع هادفة إلى تجميل المساحات المراد شغلها فى الشوارع وفى الميادين، وبعدها غادر رئيس الهيئة منصبه ولم يكتمل مشروع التعاون المشترك، وتابع الأسيوطى: كما قمنا بعمل محاولات للتنسيق مع المحافظة، وكان آخرها اتفاقاً بيننا وبين جهاز المنيا الجديدة، وأرسلوا لنا بالفعل سيارة جبس لعمل قوالب للأعمال النحتية، تمهيداً لصبها واستخدامها فى تزيين الطرق والميادين، إلا أنهم لم يواصلوا الإجراءات اللازمة للتنفيذ، ولدينا فى كل محافظة بمصر مدينة جديدة، ولدينا رجال أعمال أيضاً لديهم شركات ومؤسسات نتمنى منهم الالتفات إلى ما تنجزه كليات الفنون، وأشار إلى أن هناك حالات فردية تستفيد من مشروعات التخرج، ومؤخراً طلبت من هيئة المجتمعات العمرانية وجهة سيادية نسختين من تمثال «الجندى» للخريج محمد طلعت وننتظر إتمام تفعيل التعاون.
ومن جانبه أكد الدكتور أشرف رضا، أستاذ الديكور بكلية الفنون الجميلة بالزمالك، أن مشروعات التخرج تبدأ بعد انتهاء الامتحانات النظرية والعملية، فى الكلية، ويستغرق المشروع مدة 5 أسابيع، والكلية تطرح مجموعة من المشروعات فى أقسام العمارة والديكور، يختار منها الطالب موضوع مشروعه، أما فى باقى الأقسام (الجرافيك، والنحت والتصوير) فالطالب يختار موضوع مشروعه حسب ميوله، كما أن هناك إشرافاً من هيئة التدريس بالكلية على هذه المشروعات طوال هذه المدة، وأضاف: من المعمول به فى الكلية أن الطالب من حقه الحصول على مشروعه بعد الانتهاء من التحكيم، إلا أن بعض الطلاب يفضلون التبرع بأعمالهم لتزيين الكلية، منها المشاريع النحتية والجدارية، ومنذ عدة سنوات كان المشروع بالكامل هو تجميل سور الكلية، فتم وقتها إقامة المشاريع بالكامل على جدار الكلية وما زالت باقية حتى الآن على واجهة الكلية الخلفية، مشيراً إلى أن الكلية من أقدم الكليات فى الشرق الأوسط، وتخرجت فيها دفعات متتالية ولا تستطيع الاحتفاظ بكل الأعمال، وكان ولا يزال يتم إهداؤها لأماكن خارج الكلية سواء للجامعة الأم أو مؤسسات تابعة للدولة.
وعن مشاريع الدفعات الأولى والأساتذة، قال «رضا» هى مقتنيات لمتحف الكلية، ومعروضة فيه لتكون نماذج أمام الأجيال اللاحقة، ولا يتم الإضافة إليها من الدفعات الحالية.
وأكد «رضا» أن الكلية تدرس منذ بداية العام الحالى موضوع مصير مشروعات التخرج، بأشكال مختلفة حتى لا يتم إهدار العمل الفنى وكى يتم تحقيق الاستفادة القصوى من أعمال الطلاب، موضحاً «أترأس لجنة شئون خدمة المجتمع بالكلية، التى عقدت اجتماعات بهدف بحث كيفية الاستفادة من الأعمال الفنية من أوراق الامتحانات بعد مرور 5 سنوات، وانتقاء هذه الأعمال الفنية لإعادة استخدامها وتقديمها فى معرض فنى»، وواصل «رضا»: كما أن الكلية تساهم بهذه الأعمال فى تجميل الأماكن، وبعض المشاريع يتم توجيهها لهذا الغرض، حيث تطلب الكلية من الطلاب أن تكون متماشية مع الشارع، بهدف المساهمة فى خدمة المجتمع، وبالفعل عرضنا المقترح على الطلبة، وسيتبرع الطلاب بالمشروعات المناسبة لهذا الهدف.
"الشاذلى": الكلية تحتفظ بالأعمال باعتبارها ورقة إجابة
الدكتور الشاذلى عبدالله، أستاذ النحت بكلية الفنون الجميلة بالمنيا، قال إن لكل كلية لائحة خاصة للعمل بها، ومشروع التخرج هو ثمرة خمس سنوات من الدراسة، وفى المنيا يستغرق تنفيذ مشروع التخرج نحو 45 يوماً، يقوم به الطلاب تحت إشراف هيئة التدريس.
وعن نوعية الدعم الذى تقدمه الكلية، أضاف «الشاذلى»: الكلية توفر الأسلاك والمسامير الأساسية للشغل، والطين الأسوانى فى بعض الأحيان، والطالب يتحمل جزءاً كبيراً من تكاليف المشروع، وهذه الخامات يعاد استخدامها لأعمال كلها متميزة فى جامعة المنيا، ومعظم الأولاد حصلوا على تقديرات مرتفعة، لكن لا يمكن الاحتفاظ بتمثال من الطين فيتم هدم هذه الأعمال لإعادة استخدامها أكثر من مرة، وأوضح أن الكلية لا تتخلص من العمل ولا تسلمه للطالب، بل تحتفظ بالأعمال باعتبارها ورقة إجابة، فتحتفظ بها فى حدود سنتين أو أربع سنوات، ثم يتسلمها الطالب، لكنها لا تستطيع توفير ميزانية لصب الأعمال، والطلبة لا يقدمون على الصب لأنه مكلف مادياً للطالب، إلا إذا كان الطالب مقتدراً مادياً. وعن كيفية الاستفادة القصوى من المشروعات، قال الشاذلى أتمنى من الجامعة تخصيص مبالغ لصب هذه الأعمال النحتية لتزيين الجامعة، أو أن لو المحافظ تبرع بمنحة تمكننا من صب المشروعات وتزيين الشوارع.
نقيب «التشكيليين»: لدينا مشروعات متميزة ومواهب قادرة على المنافسة عالمياً
ومن خلال مشاركته فى تحكيم مشروعات قسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة جامعة حلوان، قال الدكتور حمدى أبوالمعاطى، نقيب الفنانين التشكيليين، إن مشروع التخرج علامة فارقة فى حياة خريج الجامعة، موضحاً أنه من خلال مشاركتى فى التحكيم، لاحظت وجود مشاريع متميزة جداً فى الشعب الثلاث للقسم (التصميم وفن الكتاب والرسوم المتحركة)، ودائماً نطالب بوجود دعم ورعاية لهذه المشروعات خاصة أن هذه الفنون مرتفعة التكاليف، وأضاف «أبوالمعاطى» لدينا أعمال قادرة على المنافسة على المستوى العالمى، وبعضها قد يفوق ودون مبالغة، وهذا شىء مبشر للمستقبل، فقط ينقصنا توفير الإمكانيات لهذه المواهب لإنتاج الأعمال القادرة على المشاركة فى الفعاليات الدولية.
وعن مصير الأعمال، قال «أبوالمعاطى» إن الكلية تنظم معارض سنوية لمشاريع الطلاب، وتكون فرصة لتسويق هذه الأعمال وأيضاً فرصة لاكتشاف المواهب الجيدة، التى تتبناها النقابة فى المستقبل.
"سراج": نحتاج بروتوكولات مع رجال الأعمال والجهات التنفيذية لتبنى ودعم أفكار الطلاب
من جانبه قال الدكتور خالد سراج، المدرس بكلية الفنون التطبيقية، بجامعة حلوان، إنه أشرف خلال العام الحالى على مشروعات الطلاب فى قسم الخزف المعمارى بالكلية، وهو قسم له علاقة بالجدران والبيئة الخارجية، مضيفاً «اخترنا مجموعة من الحوائط فى كلية الفنون التطبيقية وجملناها بمشاريع التخرج»، وأكد «أتمنى أن يتم توقيع بروتوكولات تعاون مع جهات خارج الجامعة، مثل المحافظات والمجالس المحلية والوزارات، للاستفادة من مشروعات التخرج»، موضحاً أن لائحة الكلية تقول إنه «لا يجوز للطالب التصرف فى مشروعه لمدة سنة من بعد التحكيم، فالمشروع يتبع جهة التقييم لمدة سنة، وبعدها من الممكن للطالب أن يتسلمه من الكلية أو يتم إعدامه»، وأشار إلى أن الكليات فى المجر تدعو ممثلين من جهات تنفيذية خارج الكلية ورجال أعمال، لمشاهدة الأعمال، فتختار هذه الجهات ورجال الأعمال المشروعات المناسبة لها، وكذلك يتم دعم الفنانين المتميزين فى البداية، خاصة أن لوائح هذه الكليات لا تمنع ذلك.